ثم عاد السلطان إلى دمشق ، وأعطى صاحب حماة الدستور ، فعاد إلى بلده ، ودخل السلطان دمشق يوم النصف من جمادى الآخرة .
ثم سافر السلطان 722 في ثاني شعبان بجيشه إلى الديار المصريّة ، فدخلها في آخر شعبان من هذه السنة .
وفي تاريخ بيبرس : وانهزمت طائفة من الفرنج وأهل طرابلس إلى جزيرة قريبة من الميناء لم يكن يتوصل إليها إلا بالقوارب وصغار المراكب ، فالتجأوا إليها وظنوا أنهم يحتمون بها ، ونقلوا معهم ما عز عليهم من قماشهم وأثاثهم ، فاقتضعت سعادة السلطان وشقوقهم أن ، انطرد البحر عنهم ، وظهرت العساكر المخائص إليهم ، فبادروا إليها ما بين راجل وفارس ، وأوقفوا بمن كان فيها من شيخ وشابٍ ، وبكر وعانسٍ ، وركب أقوام منهم مركبا في البحر لينجوا بأنفسهم ، فطردتهم الريح إلى الساحل ، وتعذر عليهم الخروج في العاجل ، وكانت هناك الخيول الإسلامية مع الدشارية ، فخرج إليهم الغلمان والشاكردية والوشافية
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 382
مساهمون: العيني
ص٣٨٢