مرض بالدوسنطارية الكبدية ، وهي من الأمراض القاتلة الردية ، فتوالى عليه رمى الدم ، وأعي الأطباء دواءه ، فقدر الله منيته في هذه السنة .
وقال ابن كثير : توفي ليلة الجمعة رابع شعبان من هذه السنة ، فوجد عليه السلطان وجدا عظيما ، وكان قد عهد إليه في الأمر من بعده ، وخطب له معه على المنابر من مدة سنين ، ودفنه في تربته ، وجعل ولاية العهد من بعده إلى ابنه الملك الأشرف خليل ، وكتب بذلك إلى الآفاق ، وخطب له بعد أبيه في البلاد .
وقال بيبرس : وخلف الملك الصالح ولدا ذكرا وهو الأمير مظفر الدين أمير موسى ، ولما أفضت الدولة إلى عمه السلطان الملك الناصر صار في زمرة الأكابر وأمره بمائه فارس .
[ 720 ]
ورث السعادة عن أبيه وجده * وحوى السيادة كابرا عن كابر
فالله يحرسه ويرفع مجده * في ظل مولانا المليك الناصر
الخونده غازية خاتون بنت السلطان الملك المنصور قلاون وزوجه الملك السعيد بن الظاهر ،
توفيت بعد الصالح المذكور ببرهة يسيرة ، وهي أخته لأبيه والله أعلم .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 378
مساهمون: العيني
ص٣٧٨