تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
مرض بالدوسنطارية الكبدية ، وهي من الأمراض القاتلة الردية ، فتوالى عليه رمى الدم ، وأعي الأطباء دواءه ، فقدر الله منيته في هذه السنة . وقال ابن كثير : توفي ليلة الجمعة رابع شعبان من هذه السنة ، فوجد عليه السلطان وجدا عظيما ، وكان قد عهد إليه في الأمر من بعده ، وخطب له معه على المنابر من مدة سنين ، ودفنه في تربته ، وجعل ولاية العهد من بعده إلى ابنه الملك الأشرف خليل ، وكتب بذلك إلى الآفاق ، وخطب له بعد أبيه في البلاد . وقال بيبرس : وخلف الملك الصالح ولدا ذكرا وهو الأمير مظفر الدين أمير موسى ، ولما أفضت الدولة إلى عمه السلطان الملك الناصر صار في زمرة الأكابر وأمره بمائه فارس . [ 720 ] ورث السعادة عن أبيه وجده * وحوى السيادة كابرا عن كابر فالله يحرسه ويرفع مجده * في ظل مولانا المليك الناصر الخونده غازية خاتون بنت السلطان الملك المنصور قلاون وزوجه الملك السعيد بن الظاهر ، توفيت بعد الصالح المذكور ببرهة يسيرة ، وهي أخته لأبيه والله أعلم .