الشيخ الصالح عثمان بن خضر بن سعد الكردي المراكشي العدوي صاحب الكرامات .
توفي في هذه السنة ، وحكى عنه تلميذه قال : لما كان في اليوم الذي التقى الملك الظاهري مع التتار بالأبليستين حصل للشيخ غفوة من الوسن ، ثم أفاق من سنته فقال : كنت في هذه الساعة في بلاد الروم ، ورأيت الملك الظاهر وقد انتصر على التتار ونصب دهليز على قيسارية ، فورخ الوقت والساعة ، فكان الأمر كما أخبر الشيخ ، رحمه الله .
ناصر الدين حسن بن شاور النقيب الشاعر .
وله أشعار ومقطعات رائقة ، توفي في هذه السنة ، ومن أشعاره :
عاش صبا بكم ومات محبا * فسقى الله منه مهدا وترابا
ما قضى أو قضى حقوق هواكم * وأباح « . . . » جسما وقلبا
[ 719 ]
قام والله ما الذي أوجب العشق * على مثله وإن كان صعبا
رضى الموت في الغرام ولم * يرض ملاماً عليه فيه وعتبا
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 376
مساهمون: العيني
ص٣٧٦