الأمير الكبير علاء الدين أيدكين البندقدار الصالحيّ ، أستاذ الملك الظاهر بيبرس .
كان من خيار الأمراء ، وقد كان الملك الصالح نجم الدين أيوب غضب عليه وصادره ، وأخذ منه مملوكه بيبرس ، وأضافه إليه لشهامته ونهضته ، فتقدّم عنده على خشداشيته ، وتوفي أيدكين المذكور في ربيع الآخر من هذه السنة ، ودفن بتربيته بالشارع الأعظم قبالة حمام الفارقاني بظاهر القاهرة .
السلطان يعقوب بن يوسف المريني .
مرض وهو نازل على حصن الجزيرة بأطراف الأندلس ، فاتفقت وفاته في شهر المحرم هناك ، وكان في صحبته ولده أجليد ، فحمله إلى سلا ودفنه بها ، وكان له من الأولاد يوسف ، وأبو سالم ، وعلى ، ومحمد أجليد ، ومنديل ، وجلس ابنه يوسف مكان أبيه ، وكان مقيما بفاس ، فركب وسار إلى الأندلس في البحر
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 346
مساهمون: العيني
ص٣٤٦