تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
عز الدين الكوراني ، والأمير علم الدين الأصبهاني ، والأمير شمس الدين الدكز أمير آخور ، وعلاء الدين النقيب ، والطواشي شهاب الدين مرشد . وأما من حوت يده بعد السلطنة من المماليك المنصورية الذين اشتراهم بأنفس الأثمان ، فإنهم انتهوا في آخر دولته إلى ما ينيف على سته آلاف مملوك أرباب إقطاعات ، وأصحاب جامكيات ، وأمراء طبلخانات . وافتتح دولته النيرة وأيامه الزاهرة بما أصلح به دار الدنيا وعمر به دار الآخرة بإبطاله زكاة الدولبة ، وقد كانت أحجفت بالرعية ، فأبطل حكمها ، وعفى رسمها ، ورسم بأن يوضع ارتفاعها من وجوه الأملاك ، وكتب بذلك إلى سائر الأعمال . ولما استقر في السلطنة أفرج عن الأمير عز الدين أيبك الأفرم الصالحيّ ورتبه في نيابة السلطنة ، فباشرها مدة يسيرة ، ثم سأل الإعفاء منها فأعفاه ورتب الأمير حسام الدين طرنطاي مملوكه نائبا ، وكان شهما شجاعا ، ذا همة عالية ، وكفاية كافية ، وكان لا يحسن الخط ولا القراءة ، لكن كان يستعين بذكائه ،