يجمع بين أذانين ، وغالب قوته ما يحمله أبوه إليه من حوران ، وقد باشر تدريس الإقبالية نيابة عن القاضي شمس الدين بن خلكان ، وكذلك في الفلكية ، والركنية ، وكان لا يضيع شيئا من أوقاته ، وحج في مدة إقامته بدمشق ، وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر للملوك وغيرهم ، وكانت وفاته في ليلة الرابع والعشرين من شهر رجب من هذه السنة بنوى ودفن فيها .
علي بن علي بن اسفنديار نجم الدين .
الواعظ بجامع دمشق أيام السبوت في الأشهر الثلاثة ، وكان شيخ الخانقاه المجاهدية ، وبها توفي هذه السنة ، وكان فاضلا بارعا ، وكان جده يكتب الإنشاء للخليفة الناصر ، وأصلهم من بوشح ، وشعر نجم الدين هذا :
إذا زار بالجثمان غيري فإنني * أزور مع الساعات ربعك بالقلب
وما كل ناءٍ عن ديار بنازح * ولا كل دان في الحقيقة ذو قرب
631 الشيخ الفخر أبو عبد الله محمد الفارسي .
توفي ليلة الثامن والعشرين من جمادى الآخرة منها بالقاهرة ، رحمه الله الشيخ عماد الدين عبد الرحمن بن داود ضاحي المعروف بالسمرباي .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 195
مساهمون: العيني
ص١٩٥