تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
يجمع بين أذانين ، وغالب قوته ما يحمله أبوه إليه من حوران ، وقد باشر تدريس الإقبالية نيابة عن القاضي شمس الدين بن خلكان ، وكذلك في الفلكية ، والركنية ، وكان لا يضيع شيئا من أوقاته ، وحج في مدة إقامته بدمشق ، وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر للملوك وغيرهم ، وكانت وفاته في ليلة الرابع والعشرين من شهر رجب من هذه السنة بنوى ودفن فيها . علي بن علي بن اسفنديار نجم الدين . الواعظ بجامع دمشق أيام السبوت في الأشهر الثلاثة ، وكان شيخ الخانقاه المجاهدية ، وبها توفي هذه السنة ، وكان فاضلا بارعا ، وكان جده يكتب الإنشاء للخليفة الناصر ، وأصلهم من بوشح ، وشعر نجم الدين هذا : إذا زار بالجثمان غيري فإنني * أزور مع الساعات ربعك بالقلب وما كل ناءٍ عن ديار بنازح * ولا كل دان في الحقيقة ذو قرب 631 الشيخ الفخر أبو عبد الله محمد الفارسي . توفي ليلة الثامن والعشرين من جمادى الآخرة منها بالقاهرة ، رحمه الله الشيخ عماد الدين عبد الرحمن بن داود ضاحي المعروف بالسمرباي .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 195 | العيني / محمد محمد أمين