تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
بالحجر الأحمر ، وله مغلاّت متسعة ودواوين متفرقة ومجتمعة ، ونزل بالقرب من عسيبٍ ، وهي التي يقول فيها امرئُ القيس بن حجر الكنديّ : أجارتنا إن الخطوب تنوب * وإني مقيمٌ ما أقام عسيب أجارتنا إنا غريبان ههنا * وكلّ غريبٍ للغريب نسيب وهو مدفون هناك . ولما وصل إلى وطاق كيخسرو وخرج أهل قيسارية كافة لتلقيّه ، وكان دهليز السلطان غياث الدين مضروبا هناك ، فنزله . وأقام على قيسارية سبعة أيام ينتظر حضور البرواناه إليه ليقرر معه قاعدة ينتظم بها مصالح الإسلام بتلك البلاد ، وتجرى بها أمورهم على السداد ، وأرسل إليه مملوكا له ، كان قد حصل في الأسر مع ولده ، وكتب إليه كتابا على يده يحثه على الحضور ، ويوضح له ما يترتب على حضوره من مصالح أمر الجمهور ، فأبى إلا النفار لما جرت به دنو أجله الأقدار ، فلما أيس