ونور الدين المنجنيقي ، وأولاد رشيد الدين صاحب . ملطية كمال الدين وإخوانه ، وأمير على صاحب كركر ، فما منهم إلا من أحسن السلطان إليه وأفاض إنعامه عليه .
وأما توقو وتداون فإنهما قتلا في المعركة ، وأما البرواناه فإنه كان مع جماعته وعسكر الروم في طلب واحد وحده منفرد عن أطلاب التنار كما ذكرناه ولما رأى انهزام التتار بارد بالهروب هو وأصحابه وولّوا الأدبار ، وأخذ البرواناه معه السلطان غياث الدين وفخر الدين الوزير ومن كان بقيسارية وتوجّه بهم إلى توقات ، وكانت إقطاعا له .
وقال بيبرس في تاريخه : وفي هذه الواقعة أخذ سيف الدين قلاون الألفي : سيف الدين جاورشى ، وسيف الدين قفجاق ، واشترى سيف الدين سلاّر ، لولده علاء الدين [ 611 ] على الملقب عند سلطنته بالملك الصالح ، فكان ذلك في طالع طلعه سعوده وغربت نحوسه ، فإن المشار إليه ترقت به السعادة إلى ما سنذكره في موضعه إن شاء الله واسم أبيه طغرل ، وكان البرواناه قد قرّبه وأدناه وصيّره أمير شكار .
ذكر دخول السلطان قيساريّة وجلوسه على كرسيّ المملكة الروميّة :
ثم إن السلطان الملك الظاهر رحل من مكان المعركة يوم البت حادي عشر الشهر ونزل قريب الكهف والرقيم وعبر على خان قرطاي وهو خان مبني
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 159
مساهمون: العيني
ص١٥٩