تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف ( تفسير كاشف ) ( فارسى ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
اعراض از آيات خدا

[ سوره الكهف ( 18 ) : آيات 57 تا 59 ]

وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها وَ نَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً وَ إِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً ( 57 ) وَ رَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤاخِذُهُمْ بِما كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلاً ( 58 ) وَ تِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَ جَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً ( 59 )

[ ترجمه ]

كيست ستمكارتر از آن‌كه آيات پروردگارش را برايش بخوانند و او اعراض كند و كارهايى را كه از پيش مرتكب شده فراموش كند ؟ بر دل ايشان پرده افكنديم تا آيات را در نيابند و گوش‌هايشان را كر ساختيم كه اگر به راه هدايتشان فراخوانى ، هرگز راه نيابند . ( 57 ) پروردگارت آمرزنده و مهربان است . اگر مىخواست به سبب كردارشان در اين جهان بازخواستشان كند ، بىدرنگ به عذابشان مىسپرد . امّا عذاب را زمانى معيّن است كه چون فراز آيد ، پناهگاهى نيابند . ( 58 ) و آن قريه‌ها را چون كافر شدند به هلاكت رسانديم و براى هلاكتشان وعده‌اى نهاديم . ( 59 )

واژگان

أكنّة : پرده .
التفسير الكاشف ( تفسير كاشف ) ( فارسى ) — صفحة 230 | محمد جواد مغنية