( وجبرائيل ) ممدود ، مهموز ، مشبع ، على وزن جبراعيل ، وهي قراءة ابن عبّاس وعلقمة وابن وثاب .
( وجبرائل ) ممدود ، مهموز ، مختلس على وزن جبراعل وهي قراءة طلحة بن مصرف .
( وجبرئل ) مهموز ، مقصور مختلس على وزن جبرعل ، وهي قراءة يحيى بن آدم .
( وجبرالّ ) مهموز ، مقصور ، مشدّد اللام من غير ياء ، وهي قراءة يحيى بن يعمر ، وعيسى ابن عمر ، والأعمش .
( وجَبريل ) بفتح الجيم وكسر الرّاء من غير همز ، وهي قراءة ابن كثير وأنشد لحسان :
وجبريل أمين الله فينا * وروح القدس ليس به خفاء
( و
جِبْرِيلَ
) بكسر الجيم والراء من غير همزة وهي قراءة علي ، وأبي عبد الرّحمن ، وأبي رجاء ، وأبي العالية ، وسعيد بن المسيب ، والحسن ، ومعظم أهل البصرة والمدينة ، واختيار أبي حاتم ، وقد روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ذلك .
وعن شبل عن عبد الله بن كثير قال : رأيت رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم في المنام وهو يقرأ
جِبْرِيلَ
بكسر الجيم والراء من غير همز . فلا أقرأها إلّا هكذا .
قال الثعلبي : والصّحيح المشهور عن كثير ما تقدّم والله أعلم .
أما التفسير فقال العلماء : جبر هو العبد بالسريانية وأيل هو الله عزّ وجلّ يدلّ عليه ما روى إسماعيل عن رجاء عن معاوية برفعه قال : إنّما جبرئيل وميكائيل كقولك عبد الله وعبد الرّحمن ، وقيل جبرئيل مأخوذ من جبروت الله ، وميكائيل من ملكوت الله .
فَإِنَّهُ
يعني جبرئيل .
نَزَّلَهُ
يعني القرآن كتابه عن غير مذكور كقوله
وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ
« 1 » يعني الأرض ، وقوله
حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ
« 2 » يعني الشمس .
عَلى قَلْبِكَ
يا محمد
بِإِذْنِ اللَّهِ
بأمر الله .
مُصَدِّقاً
موافقا .
لِما بَيْنَ يَدَيْهِ
لما قبله من الكتب .
وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ
مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ
أخرجهما بالذّكر من جملة الملائكة ومواضعهم على جهة التفضيل والتخصيص ، كقوله تعالى
فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ
« 3 » وميكائيل أربع لغات :
هامش
( 1 ) سورة فاطر : 45 .
( 2 ) سورة ص : 32 .
( 3 ) سورة الرحمن : 68 .