ذكر من توفى فيها من الأعيان
عبد الرزاق بن رزق الله بن بكر بن خلف عز الدين أبو محمد الرسعني المحدث المفسر .
سمع الكثير وحدث ، وكان من الفضلاء الأدباء ، له مكانة عند بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل وكذلك عند صاحب سنجار ، وبها توفى ليلة الجمعة الثاني عشر من ربيع الآخر ، وقد جاوز السبعين .
ومن شعره :
نَعَب الغرابُ فدلنا نعيبُه * إن الحبيب دنا أوانُ مغيبه
يا سائلي عن طيب عيشي بعدهم * جُدْلى بعيش ثم سَلْ عن طيبه
محمد بن أحمد بن عنتر السلمى الدمشقي محتسبها ، وكان من عدولها وأعيانها ، وله بها أملاك وثروة وأوقاف ، توفى بالقاهرة ، ودفن بسفح جبل المقطم .