وفوض إليه النظر في أوقاف الجامع ، والمصالح ، والمارستان ، والمدراس وغيرها ، مما كان تحت يد الحاكم المعزول ، وفوض إليه تدريس سبع مدارس كانت تحت يد المعزول أيضاً وهي العذراوية ، والعادلية ، والناصرية ، والفلكية ، والركنية ، والإقبالية ، والبهنسية .
وفي تاريخ النويري : ولما سار السلطان الملك الظاهر من مصر إلى الشام ، أمر القاضي شمس الدين بن خلكان أن يسافر في صبحته من [ 471 ] مصر إلى الشام فسافر ، ولما دخل السلطان دمشق عزل عن قضاء دمشق نجم الدين بن صدر الدين ابن سنى الدولة وولى عوضه القاضي شمس الدين بن خلكان .
ذكر بقية الحوادث :
منها : أن في يوم الجمعة خامس المحرم من هذه السنة كانت كسرة التتار على حمص قريباً من قبر خالد بن الوليد رضي الله عنه ، وقد ذكرناها مفصلة في السنة الماضية لأجل تتميم الكلام .
ومنها : وصول الملك الصالح ركن الدين إسماعيل بن الملك الرحيم بدر الدين لؤلؤ إلى الأبواب السلطانية ، وكان وصوله في شعبان ، فأقبل الظاهر عليه وأحسن إليه ، وأمر له ولمن معه بالإقامات والإنزال من دمشق إلى مصر ، وتلقاه
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 314
مساهمون: العيني
ص٣١٤