كيسا فيه فلوس ، وذكر ذلك في القصيدة التي هجى بها لما تولى الحكم ، ورفعت إلى الملك المظفر والمولى الأمير المجير ، وابن وداعة .
قال أبو شامة : وفي الجملة تولى الحكم في زماننا ثلاثة مشهورين بالفسق : هذا الظالم ، والرفيع الحنفي وابن الجمال المصري ، وكان نائباً عن أبيه ، وقلت في حصر [ 470 ] القضاة ونوابهم :
دمشق في عصرنا مع فضلها بُلِيَتْ * من القضاة بِجُهَّالٍ وأوقاح
بأعجميين ومصرى وصانعهم * وإربلى وخياط وفلاح
هم ضعف ستة والنواب كلهم * ضعفان أحزانهم أضعاف أفراح
أي هم إثنا عشر : الزكي ، وأخوه وابن الحرستاني ، وابنه ، والجمال المصري ، والخويي ، والرفيع ، والتفليسي ، وبنو سنى الدولة ثلاثة ؛ وابن خلكان ؛ والنواب ثمانية عشر .
ثم سافر القاضي المعزول إلى مصر تحت الحوطة يوم الخميس خامس عشر ذي الحجة ، والدعاء عليه كثير ، والتظلم منه شائع ، والدعاوى عليه كثيرة .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 312
مساهمون: العيني
ص٣١٢