ريدافرنس ، وجعل في الدار التي كان ينزلها كاتب الإنشاء فخر الدين بن لقمان ، ووكل به الطواشي صبيح المعظمى .
وقال بيبرس : وكان للبحرية النجمية في هذه الوقعة الحظ الأوفى ، والقدح المعلى .
وفي المرآة : وفي أول ليلة من سنة ثمان وأربعين وستمائة كان المصاف بين الفرنج والمسلمين على المنصورة ، بعد وصول الملك المعظم توران شاه إلى المخيم ، ومسك الأفرنسيس وهو ريدافرنس ، وقتل من الفرنج مائة ألف ، ووصل كتاب المعظم توران شاه ، يعنى إلى دمشق ، إلى نائبها جمال الدين ابن يغمور :
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 19
مساهمون: العيني
ص١٩