لثلاث مضين من المحرم من هذه السنة متوجهين إلى دمياط ، وركبت المسلمون أكتافهم ، ولما أسفر صباح يوم الأربعاء خالطهم المسلمون ، وبذلوا فيهم السيف ، ولم يسلم منهم إلا قليل ، وبلغت عدة الموتى من الفرنج ثلاثين ألفا ، وانحاز ريد افرنس ومن معه من الملوك والأمراء إلى تل هناك .
قال المؤيد : إلى بلد هناك ، فطلبوا الأمان ، فآمنهم الطواشي محسن الصالحي ، ثم احتيط عليهم وأحضروا إلى المنصورة .
قال أبو شامة : وأسر ريد افرنس وأخوه ، وجماعة من خواصه كانوا اختفوا في منية عبد الله من ناحية شرمساح ، فأخذوا برقابهم ، وقيدوا
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 18
مساهمون: العيني
ص١٨