جمال الدين موسى بن يغمور ، فلبسها ، فرأيتها عليه ، وهي أشكرلاط أحمر ، تحته فرو سنجاب ، فيها بكلة ذهب ، فنظم صاحبنا الفاضل الزاهد نجم الدين بن إسرائيل مقطعات ثلاثيا ارتجالا ، كل قطعة بيتين في مدح السلطان ، والأمير . أحديها :
إن غفارة الفرنس التي * جاءت حباء لسيد الأمراء
كبياض القرطاس في اللون لكن * صبغتها سيوفنا بالدماء
والثانية : مخاطبة للأمير
يا واحد العصر الذي لم يزل * يحوز في نيل المعالي المدا
لا زلت في عز وفى رفعة * تلبس أسلاب ملوك العدا
والثالثة : كتبها الأمير مقدمة كتاب إلى السلطان :
أسيد أملاك الزمان بأسرهم * تنجزت من نصر الإله وعوده
فلا زال مولانا يبيح حمى العدا * ويلبس أسلاب الملوك عبيده
ثم إن الملك المعظم توران شاه رحل إلى فارسكور ونصب بها برج خشب ،
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 22
مساهمون: العيني
ص٢٢