قوله تعالى :
بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ
يعني : غدوة وعشية . وروى يحيى بن أيوب عن خالد بن سعيد بن أبي هلال عن من سمع عقبة بن عامر قال : المسر بالقراءة كالمسر بالصدقة ، والمعلن بالقراءة كالمعلن بالصدقة .
ثم قال :
وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ
عن القراءة في الصلاة .
قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ
يعني : الملائكة
لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ
وذلك أن كفار مكة
قالُوا وَمَا الرَّحْمنُ أَ نَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا
[ الفرقان : 60 ] واستكبروا عن السجود فنزل
إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ
يعني : الملائكة لا يستكبرون عن عبادته يعني : لا يتعظمون ولا يستنكفون عن طاعته
وَيُسَبِّحُونَهُ
يقول : ويذكرونه
وَلَهُ يَسْجُدُونَ
يعني : يصلون . وقال أهل اللغة :
الآصال جمع الأصل والأصل جمع الأصيل والآصال جمع الجمع يعني : العشيات واللّه أعلم بالصواب .