تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام القرآن — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
وذكر حديث العرنيّين « 1 » : في بول الإبل وألبانها ، وإذن رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) : في شربها ، لإصلاحه لأبدانهم « 2 » * * * ( أنا ) أبو سعيد ، نا أبو العباس ، أنا الربيع ، قال : قال الشافعي « 3 » : « قال اللّه تبارك وتعالى :
( كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرائِيلَ ، إِلَّا ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى نَفْسِهِ )
« 4 » الآية : ( 3 - 93 ) ؛ وقال :
( فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا ، حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ : 4 - 160 )
؛ « 5 » يعنى ( واللّه أعلم ) : طيّبات : كانت أحلّت لهم . وقال تعالى :
( وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا ، حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ ؛ وَمِنَ
« 6 »
الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ ، حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُما ؛ إِلَّا : ما حَمَلَتْ
هامش
( 1 ) نسبة إلى : « عرينة » . انظر الكلام عنها في المصباح ( مادة : عرن ) . وما تقدم بالهامش ( ج 1 ص 154 ) . ( 2 ) راجع هذا الحديث ، والكلام عنه - : في الأم ، والسنن الكبرى ( ج 8 ص 282 وج 10 ص 4 ) ، والفتح ( ج 1 ص 233 - 237 وج 7 ص 321 - 322 وج 8 ص 190 وج 12 ص 90 - 91 ) ، وشرح مسلم ( ج 11 ص 154 ) ، وشرح العمدة ( ج 11 ص 154 ) . فهو مفيد في مباحث كثيرة ، وفي قتال البغاة وقطاع الطريق خاصة . ( 3 ) كما في الأم ( ج 2 ص 209 - 211 ) . وقد ذكر أكثره : في السنن الكبرى ( ج 10 ص 8 - 9 ) ؛ متفرقا . وقد نقله عنها في المجموع ( ج 9 ص 70 - 71 ) بتصرف . ( 4 ) راجع في السنن الكبرى ، ما روى عن ابن عباس : في سبب نزول ذلك . وراجع أسباب النزول للواحدي ( ص 84 ) . ( 5 ) عبارة السنن الكبرى : « وهن يعنى » إلخ . ( 6 ) في الأم : « إلى : ( وإنا لصادقون ) . » . وذكر في السنن الكبرى إلى : ( بعظم ) . وراجع فيها : أثر ابن عباس ، وحديث عمر : في ذلك .
أحكام القرآن — صفحة 95 | الإمام الشافعي / عبد الغني عبد الخالق