تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام القرآن — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
إن أخطأنا موضع المحرّم ، في عام : أصبناه في غيره . فأنزل اللّه عزّ وجل :
( إِنَّمَا النَّسِيءُ : زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ )
؛ الآية : ( 9 - 37 ) . » « وقال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) « 1 » : إنّ الزّمان قد استدار : كهيئته « 2 » . يوم خلق اللّه السّماوات والأرض « 3 » ؛ السّنة : اثنا عشر شهرا ؛ منها أربع حرم : ثلاثة متواليات - : ذو القعدة ، وذو الحجّة ، والمحرّم . - ورجب : شهر مضر ، الذي بين جمادى وشعبان « 4 » . »
هامش
( 1 ) كما في الصحيحين وغيرهما ؛ إلا أن فيها زيادة مفيدة لم تذكر هنا . فراجع الكلام عنه : في الفتح : ( ج 1 ص 117 وج 3 ص 372 وج 8 ص 56 و 225 وج 10 ص 5 ) ، وشرح مسلم ( ج 11 ص 167 - 172 ) . ( 2 ) في الأصل : « كهيئة » ؛ وهو تحريف . ( 3 ) ذكر في السنن الكبرى إلى هنا . ( 4 ) ذكر في شرح مسلم : « أن هذا التقييد مبالغة في إيضاحه ، وإزالة للبس عنه : إذ كانت ربيعة تخالف مضر فيه : فتجعله رمضان » ؛ إلخ . فراجعه ؛ وراجع فيه وفي الناسخ والمنسوخ للنحاس ( ص 31 ) والتاج . ( مادة : حرم ) : اختلاف الكوفيين والمدنيين : في أول هذه الأشهر ؛ أهو المحرم ؟ أم رجب ؟ أم ذو القعدة ؟ .
أحكام القرآن — صفحة 196 | الإمام الشافعي / عبد الغني عبد الخالق