تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام القرآن — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
ثمامة ، وحبس الميرة عن أهل مكّة : فسألوا رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) ، أن يأذن له : أن يميرهم ؛ فأذن له : فمارهم . » « وقال اللّه عزّ وجل :
( وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ - : عَلى حُبِّهِ . - : مِسْكِيناً ، وَيَتِيماً ، وَأَسِيراً : 76 - 8 )
؛ والأسرى « 1 » يكونون : ممّن حادّ اللّه ورسوله « 2 » . » . * * * ( أنا ) أبو عبد الرحمن السّلمىّ ، أنا الحسن بن رشيق ( إجازة ) ، قال « 3 » : قال عبد الرحمن بن أحمد المهدىّ : سمعت الربيع بن سليمان ، يقول : سمعت الشافعىّ ( رحمه اللّه ) ، يقول « 4 » : « من زعم - : من أهل العدالة . - : أنّه يرى الجنّ ؛ أبطلت « 5 »
هامش
( 1 ) في الأصل : بالألف ؛ وهو تصحيف . ( 2 ) قال الحسن : « ما كان أسراهم إلا المشركين » . وروى نحوه : عن قتادة وعكرمة . انظر الخلاف في تفسير ذلك : في تفسيري الطبري ( ج 29 ص 129 - 130 ) والقرطبي ( ج 19 ص 127 ) . ثم راجع في سير الأوزاعي الملحق بالأم ( ج 7 ص 316 - 317 ) ، والسنن الكبرى ( ج 9 ص 128 - 129 ) - : رد الشافعي على أبى يوسف ، فيما زعم : « من أنه لا ينبغي : بيع الأسرى لأهل الحرب ، بعد خروجهم إلى دار الإسلام » . ففائدته في هذا البحث كبيرة . وانظر شرح مسلم ( ج 12 ص 67 - 69 ) . ( 3 ) هذا قد ورد في الأصل عقب قوله : المهدى ؛ وهو من عبث الناسخ . ( 4 ) كما في مناقب الفخر ( ص 126 ) ، وطبقات السبكي ( ج 1 ص 258 ) ( والحلية ج 9 ص 141 ) : وقد أخرجاه من طريق حرملة . وذكره في الفتح ( ج 6 ص 216 ) : مختصرا ؛ عن المناقب للبيهقي . ( 5 ) في غير الأصل : « أبطلنا » . قال في الفتح : « وهذا محمول : على من يدعى رؤيتهم : على صورهم التي خلقوا عليها . وأما من ادعى : أنه يرى شيئا منهم - : بعد أن يتصور على صور شتى : من الحيوان . - : فلا يقدح فيه ؛ وقد تواردت الأخبار : بتطورهم في الصور . » . وانظر تفسيري الفخر ( ج 4 ص 165 ) والقرطبي ( ج 7 ص 186 ) ؛ وآكام المرجان ( ص 15 ) .