( أنا ) أبو عبد اللّه الحافظ ، قال : وقال الحسن بن محمد - فيما أخبرت عنه ، وقرأته في كتابه - : أنا محمد بن سفيان ، نا يونس بن عبد الأعلى ، قال : وقال لي الشافعي « 1 » : « ما بعد عشرين ومائة - : من آل عمران . - نزلت في أحد : في أمرها « 2 » ؛ وسورة الأنفال نزلت : في بدر « 3 » ؛ وسورة الأحزاب نزلت : في الخندق « 4 » ، وهي : الأحزاب ؛ وسورة الحشر نزلت « 5 » : في النّضير » .
هامش
( 1 ) في المناقب لابن أبي حاتم ( ص 19 مخطوط ) - ( المخطوط محفوظ عندي تفضل به على المغفور له مولانا الكوثري . وسيقدم للطبع بعد الانتهاء من هذا الكتاب إن شاء اللّه عزّ وجل . : الناشر السيد عزت العطار الحسيني . ) - : أن يونس دخل على الشافعي - وهو مريض - فطلب إليه : أن يقرأ عليه هذه الآية ؛ وأن يونس قال : « عنى الشافعي . . . : ما لقى النبي وأصحابه » .
( 2 ) راجع في أسباب النزول ( ص 89 ) ، والفتح ( ج 7 ص 244 ) : أثر عبد الرحمن ابن عوف ، المؤيد لذلك . وهذا مذهب الجمهور ؛ وقيل : نزلت في الخندق ، أو بدر .
انظر تفسير الطبري ( ج 4 ص 45 - 46 ) والقرطبي ( ج 4 ص 184 ) .
( 3 ) كما صرح به سعد بن أبي وقاص : فيما روى عنه في أسباب النزول ( ص 172 ) .
وانظر تفسير القرطبي ( ج 7 ص 361 ) ، وشرح مسلم ( ج 18 ص 165 ) .
( 4 ) يحسن أن تراجع تفسير القرطبي ( ج 14 ص 113 ) : ففوائده جمة .
( 5 ) أي : بأسرها ؛ كما صرح به يزيد بن رومان : فيما رواه الطبري عنه في التفسير ( ج 8 ص 20 ) . وانظر الفتح ( ج 7 ص 234 ) . وانظر في تفسير القرطبي ( ج 18 ص 2 - 3 ) : الكلام عن أنواع الحشر .