تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام القرآن — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
عفائف « 1 » غير فواسق . » . قال « 2 » : وقال الشافعي ( رحمه اللّه ) - في قوله عزّ وجل :
( لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ، جُناحٌ فِيما طَعِمُوا )
؛ الآية « 3 » - قال : « إذا اتّقوا : لم يقربوا ما حرم عليهم « 4 » . » . قال : وقال الشافعي ( رحمه اللّه ) - في قوله عزّ وجل :
( عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ .
« 5 »
5 - 105 )
. - قال : « هذا : مثل قوله تعالى :
( لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ : 2 - 272 )
؛ ومثل قوله عزّ وجل :
( فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ : حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ : 4 - 140 )
. ومثل هذا - في القرآن - :
هامش
( 1 ) في الأصل : « عفايف » ؛ وهو تصحيف . انظر شذا العرف ( ص 109 ) . يعنى : متزوجين نساء صفتهن ذلك . فهذا متعلق بقوله : « محصنين » ؛ لا تفسير له . ومراده بذلك : الإرشاد إلى أنه لا ينبغي للمؤمن العفيف : أن يتزوج غير عفيفة ؛ على حد قوله تعالى :( وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ : 24 - 3 )ولعل ذلك يرشدنا : إلى السر في اقتصاره على بعض النص فيما تقدم ( ج 1 ص 311 ) : وإن كان قد ذكر في مقام بيان معاني الإحصان . وراجع القرطين ( ج 1 ص 117 - 118 ) ، وتهذيب اللغات ( ج 1 ص 65 - 67 ) . ( 2 ) كما في المناقب لابن أبي حاتم ( ص 99 ) . ( 3 ) راجع في أسباب النزول ( ص 156 ) : حديثي أنس والبراء في سبب نزولها . وانظر الفتح ( ج 8 ص 193 ) . ( 4 ) انظر القرطين ( ج 1 ص 145 ) ، والأقوال الأربعة التي ذكرها القرطبي في التفسير ( ج 6 ص 296 ) . ( 5 ) راجع في أسباب النزول ( ص 158 ) : حديث ابن عباس في سبب نزول هذه الآية . وراجع في السنن الكبرى ( ج 10 ص 91 - 92 ) : حديثي أبى بكر والخشني ، وأثر ابن مسعود : في ذلك . ثم راجع تفسير القرطبي ( ج 6 ص 342 - 344 ) .