جاء « 1 » الصلاة : أن يأتيها وعليه السكينة ؛ ورخص في ترك إتيان صلاة « 2 » الجماعة ، في العذر - : بما سأذكره في موضعه . » « فأشبه « 3 » ما وصفت - : من الكتاب والسنة . - : أن لا يحل ترك أن تصلّى كل مكتوبة في جماعة ؛ حتى لا تخلو جماعة : مقيمون ، ولا مسافرون - من أن تصلّى فيهم صلاة جماعة « 4 » . » .
* * *
( أنا ) أبو سعيد ، أنا أبو العباس ، أنا الربيع ، قال : قال الشافعي ( رحمه اللّه ) : « ذكر اللّه ( تعالى ) الاستئذان ، فقال في سياق الآية :
( وَإِذا بَلَغَ الْأَطْفالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ : فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : 24 - 59 )
؛ وقال :
( وَابْتَلُوا الْيَتامى حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ ، فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً : فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ : 4 - 6 )
. فلم « 5 » يذكر
هامش
( 1 ) في الام : « أتى » .
( 2 ) هذه الكلمة غير مثبتة في الأم .
( 3 ) في الأم : « وأشبه » ، وما هنا أحسن .
( 4 ) انظر ما استدل به لذلك - من السنة - في الأم ( ج 1 ص 136 ) .
( 5 ) في الأم ( ج 1 ص 60 ) : « ولم » .