تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الرجال — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
وكان آخر « 1 » أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم فنجى وأمّا أبو خالد الكابلي فهرب إلى مكّة وأخفى نفسه فنجى وأمّا عامر بن واثلة فكانت له يد عند عبد الملك بن مروان فنهى عنه وأمّا جابر بن عبد اللّه الأنصاري فكان رجلا من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فلم يتعرّض له وكان شيخا قد أسنّ وأمّا أبو حمزة الثمالي وفرات بن أحنف - فبقوا « 2 » « 3 » إلى ايّام أبى عبد اللّه عليه السّلم وبقي « 4 » أبو حمزة إلى أيام أبى الحسن موسى بن جعفر عليهما السلم وتقدّم في سعيد « 5 » بن المسيّب وفي الحواريين « 6 » . ين - يحيى بن أمّ الطويل المطعمى . ( ق )

يحيى بن « 7 » أيّوب البصري

أسند عنه .

يحيى بن بشير النبّال .

( كر )

يحيى البصري .

( ق )

يحيى بياع الحلل

ويقال له القلانسي .

يحيى بن تميم النهدي .

( ى )

يحيى بن الجرار

« ( * ) » مولى بجيلة هو الذي روى أنّ عثمان قتل
هامش
( 1 ) من رآى الخ ظ كأنه سقط من قلمه الشريف فان الظاهر وأزيد منه ان سعيدا هذا ليس من أصحابه صلى اللّه عليه وآله وسلّم - ع ( 2 ) فبقى فرات - ل ظ ( 3 ) تقدم في عامر بن واثلة وفي جابر بن عبد اللّه الأنصاري ان المذكورين آخر الأصحاب فلابد من التضاد وقد يحتمل الكلام في عامر بن واثلة على ما يرفعه عن مقام التضاد كما أشرنا اليه في ترجمته لكن بقي التضاد بين جابر وبين سعيد هنا ولا يخفى - ع ( 4 ) فيه تصريح ببقاء أبى حمزة الثمالي إلى أيام أبى الحسن موسى عليه السلم مع ما تقدم في ترجمته ثابت بن دينار وزرارة فلا يكون للخلاف الذي ذكره الشيخ رحمه اللّه تعالى في ترجمته في ( م ) عليه السلم أصل أصلا كما لا يخفى - ع ( 5 ) فيه انه لم يكن في زمن علي بن الحسين عليهما السلم في أول أمره الا خمسة أنفس يعرفونه حق معرفته منهم يحيى هذا - ع ص 120 ج 3 ( 6 ) فيه انه من حواري علي بن الحسين عليهما السلم - ع ص 249 ج 2 ( 7 ) أبى - خ ل ( * ) كذا في الأصل وهذا هو الأصح وان اختلفوا في ضبطه بين الخزاز بالمعجمات والجزار بالجيم والزاي والمهملة أخيرا والتوضيح في المفتاح إنشاء اللّه تعالى انظر ص 195 ج 4 ( ض ع )