فقال « إن لو علم أبو ذرّ ما في قلب سلمان لقد قتله وقد آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم بينهما فما ظنّك بساير الخلق »
* حمدويه وإبراهيم ابنا نصير قالا حدّثنا أيّوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن عاصم بن حميد « 5 » عن إبراهيم بن أبي يحيى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال « المثيب هو الذي كاتب عليه سلمان فأفاءه اللّه على رسوله فهو صدقتها يعنى فاطمة عليها السلم »
* « 6 » نصر بن الصبّاح وهو غال قال حدّثنى إسحق بن محمّد البصري وهو متهم قال حدّثنا أحمد بن هلال عن علي بن أسباط عن العلا عن محمّد بن حكيم قال ذكر عند أبي جعفر عليهما السّلام سلمان فقال « ذاك سلمان المحمّدى انّ سلمان منّا أهل البيت إنّه كان يقول للناس هربتم من القرآن إلى الأحاديث وجدتم كتابا رفيعا حوسبتم فيه على النقير والقطمير والفتيل وحبّه خردل فضاق ذلك عليكم وهربتم إلى الأحاديث التي اتّسعت عليكم »
* آدم بن محمّد القلانسي البلخي قال حدّثنا علي بن الحسين الدّقاق النيسابوري قال أخبرنا محمّد بن عبد الحميد العطّار قال حدّثنا ابن أبى عمير قال حدّثنا إبراهيم بن عبد الحميد عن عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال « مرّ سلمان على الحدّادين بالكوفة وإذا بشّابّ قد صرع والناس قد اجتمعوا حوله فقالوا يأبا عبد اللّه هذا الشّابّ قد صرع فلو جئت وقرأت عليه في أذنه فجاء سلمان فلمّا دنى منه رفع الشّابّ رأسه فنظر إليه وقال يأبا عبد اللّه ليس منه « 1 » شيئى ممّا يقول هؤلاء ولكنّى مررت بهؤلاء الحدّادين وهم يضربون بالمرازب فذكرت قول اللّه عزّ وجل و [ لهم مقامع من حديد ] قال « فدخلت في قلب سلمان من الشّابّ محبّة فاتخذه أخا فلم يزل معه حتى مرض الشّابّ فجاءه سلمان فجلس عند رأسه « 7 » وهو في الموت فقال يا ملك الموت ارفق بأخي فقال يأبا عبد اللّه إنّى بكل مؤمن رفيق »
هامش
( 1 ) فىّ - خ ل
( 5 ) فيه ذكر إبراهيم بن أبي يحيى وفاطمة عليها السلم
( 6 ) فيه ذكر نصر بن الصباح وإسحاق بن محمد البصري
( 7 ) فيه ذكر حال المؤمن عند الموت