تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الرجال — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
جملك هيهنا ولكن إذهب به إلى الحوت فانّك تعطعى به ما تريد . * جبرئيل قال حدّثنى الحسن بن خرّزاذ قال حدّثنى إسماعيل بن مهران عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير « 1 » عن أبي جعفر عليهما السّلام قال « اشتروا « 5 » عسكرا « 2 » بسبعمائة درهم وكان شيطانا » * حمدويه بن نصير قال حدّثنى محمّد بن عيسى عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر عليهما السلم قال « جلس عدّة من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ينتسبون وفيهم سلمان الفارسي « 6 » وانّ عمر سأله عن نسبه وأصله فقال أنا سلمان بن عبد اللّه كنت ضالا فهداني اللّه بمحمد صلّى اللّه عليه واله وسلّم وكنت عايلا فاغنانى اللّه بمحمد صلّى اللّه عليه واله وسلّم وكنت مملوكا فأعتقني اللّه بمحمد صلّى اللّه عليه واله وسلّم « 7 » فهذا حبسى ونسبى ثمّ خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم فحدثه سلمان وشكى إليه ما لقى من القوم وما قال لهم فقال النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم « يا معشر قريش انّ حسب الرّجل دينه ومروّته خلقه وأصله عقله قال اللّه تعالى
إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ
يا سلمان ليس لأحد من هؤلاء عليك فضل إلّا بتقوى اللّه وإن كان التقوى لك عليهم فأنت أفضل » * جبرئيل بن أحمد قال حدّثنى أبو سعيد الآدمي سهل بن زياد عن منخل عن جابر عن أبي جعفر عليهما السّلام قال « دخل أبو ذرّ على سلمان رضى اللّه عنهما وهو يطبخ قدرا له فبينما هما يتحدثان إذا انكبّت القدر على وجهها على الأرض فلم يسقط من مرقها ولا من ودكها شيئى فعجب من ذلك أبو ذرّ عجبا شديدا فأخذ سلمان القدر فوضعها على حاله الأولى على النار ثانية وأقبلا يتحدّثان فبينما هما يتحدّثان إذا انكبت القدر على وجهها فلم يسقط منها شيئى من مرقها ولا من ودكها قال فخرج أبو ذرّ
هامش
( 1 ) تقدم آنفا الظاهر منه - ع ( 2 ) الناكثون هم الذين نكثوا البيعة ونقضوها واستنزلوا عايشة وساروا بها إلى البصرة على جمل يقال لها عسكر ولذا سميت الوقعة يوم الجمل - من معرب اللغة ( 5 ) فيه ذكر عسكر بن كنعان الجنى ( 6 ) فيه ذكر عمر بن الخطاب ( 7 ) فيه ذكر الحسب والمروة والأصل