وهو مذعور من عند سلمان فبينما هو متفكّر إذ لقى أمير المؤمنين عليه السّلام على الباب فلما أن بصربه أمير المؤمنين عليه السّلام قال « يأبا ذر ما الّذى أخرجك من عند سلمان وما الّذى ذعرك » فقال له أبو ذر يا أمير المؤمنين رأيت سلمان صنع كذا وكذا فعجبت من ذلك فقال أمير المؤمنين عليه السّلام « يابا ذر إنّ سلمان لو حدّثك بما يعلم لقلت رحم اللّه قاتل سلمان يأبا ذر إنّ سلمان باب اللّه في الأرض من عرفه كان مؤمنا ومن أنكره كان كافرا وإنّ سلمان منّا أهل البيت »
* طاهر بن عيسى الورّاق الكشّى قال حدّثنى أبو سعيد جعفر بن أحمد بن أيوب ابن التّاجر السمرقندي قال حدّثنى علي بن محمّد بن شجاع عن أبي العباس أحمد بن حمّاد المروزي عن الصّادق عليه السّلام إنّه قال في الخبر « 1 » الّذى روى فيه أنّ سلمان كان محدّثا قال « انّه كان محدّثا عن إمامه لا عن ربّه لأنه لا يحدّث عن « 5 » اللّه عزّ وجلّ إلّا الحجة »
* طاهر بن عيسى قال حدّثنى أبو سعيد « 6 » قال حدّثنى الشجاعى عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبى عمير عن خزيمة بن ربيعة يرفعه قال خطب سلمان « 7 » إلى عمر فردّه ثمّ ندم فعاد إليه فقال إنّما أردت أن أعلم ذهبت حمية الجاهليّة من قلبك أم هي كما هي .
* حمدويه بن نصير قال حدّثنا محمّد بن عيسى العبيدي عن يونس بن عبد الرّحمن ومحمّد بن سنان عن الحسين بن المختار عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال « كان واللّه علي عليه السّلام محدّثا وكان سلمان محدّثا » قلت أشرح لي قال « يبعث اللّه إليه ملكا ينقر في أذنيه يقول كيت وكيت » .
* جبرئيل بن أحمد قال حدّثنى محمّد بن عيسى عن حماد بن عيسى عن حريز عن « 8 » الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليهما السّلام قال قال لي « تروى ما يروى الناس انّ عليا عليه السّلام قال في سلمان أدرك علم الأوّل وعلم الآخر » قلت نعم قال « فهل تدرى
هامش
( 1 ) الحديث - خ ل
( 3 ) فقالوا خ ل
( 5 ) فيه ذكر الحجة وانها النبي صلّى الله عليه وآله وسلم والامام عليه السلم
( 6 ) فيه ذكر الشجاعى
( 7 ) فيه ذكر عمر بن الخطاب
( 8 ) فيه ذكر الفضيل بن يسار