سلمان « 1 » بن عبيد الحنّاط الكوفي .
سلمان « 1 » بن علي الأحمسي البجلّى
مولاهم الكوفي .
سلمان « 1 » بن عمرو الأزدي الكوفي أبو عماره .
سلمان « 4 » بن عمرو بن عبد اللّه بن وهب النّخعى « 5 » أبو داود الكوفي
أسند عنه ، وسيذكر إنشاء اللّه تعالى عن ( غض ) بعنوان سليمان بن هارون .
( كش )
سلمان الفارسي أبو عبد اللّه رضى اللّه عنه « 6 »
* حمدويه بن نصير قال حدّثنا أبو الحسين بن نوح قال حدّثنا صفوان بن يحيى عن ابن بكير عن زرارة قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول « أدرك سلمان العلم الأول والعلم الآخر وهو بحر لا ينزح وهو منا أهل البيت بلغ من علمه أنّه مرّ برجل في رهط فقال له يا عبد اللّه تب إلى اللّه عزّ وجل من الذي عملت به في بطن بيتك
هامش
( 1 ) سليمان - خ ل
( 4 ) سليمان - خ ل - اشتباه كثير في سلمان وسليمان وكذا في سلم وسلمة فالاحتياط في التقييد على الاحتياط ولا يخفى - ع
( 5 ) قيل كذلك عن ( قى ) و ( صه ) عن ( غض ) أنه قال سليمان بن عمرو أبو داود النخعي يروى عن أبي عبد اللّه عليه السلم حدثني أحمد بن محمد بن موسى قال حدثني أحمد بن محمد بن سعيد قال كان أبو داود النخعي يلقبه المحدثون كذاب النخع والسيد المعظم ابن طاوس قدس سرهم نقله عن ( غض ) بعنوان ابن هارون كما سيجئ والظاهر ابن عمرو لشهادة ( ق ) و ( قى ) - ع
( 6 ) يعرف بسلمان الخير كان أصله من فارس من زامهر [ كذا في الأصل وسيجئ التحقيق مفصلا في مفتاح المجمع انشاء اللّه تعالى ( ض ع ) ] من قرية يقال لها جى وقيل بل كان أصله من أصبهان وكان إذا قيل له ابن من أنت قال أنا سلمان بن الاسلام من بني آدم وقال كنت من أبناء أساورة فارس وكان يطلب دين اللّه ويتبع من يرجو ذلك عنده فدان بالنصرانية وغيرها وقرأ الكتب فصبر في ذلك على مشقات نالته وتداول في ذلك بضعة عشر ربا من رب إلى رب حتى أقصى إلى النبي صلعم فاشتراه رسول اللّه صلعم من اليهود بكذا وكذا درهما وهو الذي أشار بميكدة [ كذا في الأصل وهو من طغيان القلم والصحيح المكيدة ( ض ع ) ] حفر الخندق وعن عبد اللّه بن بريدة الأسلمي عن أبيه عن النبي صلعم أنه قال « أمرني ربى بحب أربعه وأخبرني انه يحبهم علي بن أبي طالب وأبو ذر والمقداد وسلمان » وكان من المعمرين أدرك وصى عيسى بن مريم عاش ثلاثمائة وخمسين سنة وقيل مأتين وخمسين توفى سنة ست وثلثين - من الاستيعاب .