بن جعفر الحميري قال حدّثنا إبراهيم بن هاشم عن الحسين بن يزيد النّوفلى به ، وله كتاب السّنة .
( كش ) في
الحسين بن يسار
« 1 » من أصحاب أبي إبراهيم موسى عليه السلم
* حدّثنى خلف بن حمّاد قال حدّثنا أبو سعيد الآدمي قال حدّثنى الحسين بن يسار قال لمّا موسى بن جعفر ( ع ) خرجت إلى علي بن موسى عليهما السّلم غير مؤمن بموت موسى عليه السّلام ولا مقرّ بإمامة علي عليه السّلام الّا انّ في نفسي ان اسأله وأصدّقه ، فلمّا صرت بالمدينة انتهيت إليه وهو بالصّوبا « 2 » ، فاستأذنت عليه ودخلت فأدناني والطفنى فأردت أن أسأله عن أبيه عليهما السلم فبادرنى ، فقال « يا حسين إن أردت ان ينظر اللّه إليك من غير حجاب فوال آل محمّد ووال ولىّ الأمر منهم » قال قلت انظر إلى اللّه عزّ وجلّ قال « اى واللّه » قال الحسين فعزمت على موت أبيه وإمامته ، ثم قال لي « ما أردت ان آذن لك لشدّة الأمر وضيقه ولكنّى علمت الأمر الّذى أنت عليه » ، ثمّ سكت قليلا ، ثم قال « خبرت « ( * ) » بأمرك » قلت له اجل ، فدلّ هذا الحديث على تركه الوقف وقوله بالحقّ وتقدّم في الحسين « 3 » بن قياما ، وعن ( م ) و ( ضا ) عليهما السّلم بعنوان الحسين بن بشار بالباء الموحدة والشين المعجمة . وسيذكر إنشاء اللّه تعالى في داود « 4 » بن كثير الرّقّى .
( ست ) ( جش )
الحسين بن يوسف بن يعقوب .
تقدّم في أحمد « 5 » بن محمّد بن
هامش
( 1 ) بشار - خ ل
( 2 ) صوبا قرية قريبة من المدينة المشرفة على ساكنها السلم أو حارة منها ( * 1 ) - ع
( * 1 ) حارة - كل مكان دنت فيه المنازل بعضها من بعض كما مر ( ض ع )
( 3 ) فيه ما يؤكد ما هنا - ع ( ج ) والتوثيق هناك - ع
( 4 ) فيه شهادته على داود هذا بما يظهر منه ان داود من الطيارة الغالية وعدم رضاه بما نقل عنه وذكر ما أمره بكتمانه - ع
( 5 ) فيه ما يظهر منه اعتبار الحسين هذا - ع
( * ) أعربه في نسخة ( خ ) هكذا ؛ خبّرت مجهولا ( ض ع )