السند الثقة المعتمد الراوية البحاثة ضياء الملة والحق والدين مولانا الشهير بالعلامة بجميع ماله من معنى الكلمة ادام اللّه بقاه وسدّد خطاه حيث انّه قد صرف أوقاته العزيزة عليه في عدّة سنين ، لاستنباط المزايا الّتى استعملها هذا المؤلف الماهر الباهر في هذا التّصنيف المنيف ، وعيّن تلك المزايا برموز إستعملها في هذا الطبع المزدان القشيب القاصر من بيان محاسنه لسان الّلبيب ، وبيّن تلك الرّموز لتسهيل انتفاع كلّ فاضل وأديب ، فوحقّ الحقيقة انّه يعجز عن أداء شكره على هذه الخدمة الجميلة بالعلم والدّين لساني ولسان كافة الشّاكرين فنكتفى بما هو ميسور من الدّعاء له على هذا السّعى المشكور ونهنّيه بما هيّئى له من الأجر والثواب في يوم البعث والنشور ، ونسئل اللّه جلّ جلاله أن يطيل بقائه لتتميم سائر الأجزاء على هذا الدّستور . الحمد للّه ربّ العالمين والصّلوة والسّلام على خاتم النبيين وآله الطاهرين حرّره بأنامله المرتعشة في مكتبة العامّة في النجف الأشرف في عاشر ربيع الأوّل عام أربعة وثمانين بعد الألف والثلثمائة ، الفاني الشّهير بآقا بزرك الطهراني . « ( * ) »
هامش
( * ) انتهى ما كتبه شيخنا الأعظم ومولانا المعظم امام الفن صاحب الذريعة آية اللّه الحاج شيخ آقا بزرك الطهراني أطال اللّه بقاه بيمناه الشريفة تقريظا للكتاب