تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الرجال — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
غيره قلتم لأنّه كان له التّقية والكفّ اوّلا ، وأمّا إذا تكلّم فقد لزمه الجواب فيما يسأل عنه فصار الّذى كنتم تزعمون إنّكم تذمّون به فانّ الأمر مردود إلى غيركم وإن الفرض عليكم اتباعهم فيه إليكم ، فصيرتم ما استقام في عقولكم وآرائكم وصحّ به القياس عندكم بذلك لازما لما زعمتم من أن لا يصحّ أمر نازعتم حتى يكون ذلك على لكم ، فان قلتم إن لم يكن كذلك لصاحبكم فصار الأمر ان دفع إليكم ، نبذتم امر ربّكم وراء ظهوركم فلأ اتّبع هواكم قد ضللت إذا وما انا من المهتدين - وما كان بدّ من أن تكونوا كما كان من قبلكم قد أخترتم انها السنن والأمثال القذّه بالقذّه وما كان يكون ما طلبتم من الكفّ أولا ومن الجواب آخرا شفاء لصدوركم ولا ذهاب شكّكم ، وما كان بدّ من أن يكون ما قد كان منكم ولا يذهب عن قلوبكم حتى يذهبه اللّه عنكم ، ولو قدر الناس كلّهم على أن يحبّونا ويعرفوا حقنا ويسلموا لأمرنا فعلوا ولكن اللّه يفعل ما يشاء ويهدى اليه من أناب فقد أجبتك في مسايل كثيرة فانظر أنت ومن أراد المسايل منها وتدبّرها فإن لم يكن في المسايل شفاء فقد مضى إليكم منّى ما فيه حجّة ومعتبر ، وكثرة المسايل معيبة عندنا مكروه انّما يريد أصحاب المسايل المحنة ليجدوا سبيلا إلى الشّبهة والضّلالة ، ومن أراد لبسا لبّس اللّه عليه ووكّله إلى نفسه ولا ترى أنت وأصحابك انى أجبت فذاك إلىّ وإن شئت صمت فذاك إلىّ لا ما تقوله أنت وأصحابك لا تدرون كذا وكذا بل لا بدّ من ذلك إذ نحن منه على يقين وأنتم منه في شكّ » . وسيذكر إنشاء اللّه تعالى في علىّ « 1 » بن أبي حمزة البطاينى . غض - الحسين بن مهران بن - محمّد « 2 » بن أبي نصر أبو عبد اللّه واقف ضعيف له كتاب ، عن موسى عليه السّلام . ضا - الحسين بن مهران . ست - الحسين بن مهران له كتاب رواه حميد عن عبيد اللّه بن أحمد
هامش
( 1 ) فيه ذمه كثيرا - ع ( 2 ) بن عمرو - الخ ظ