تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
منافقون ، تلقيتم التتار ، وسلمتم إليهم البلد ، وجسرتموهم . ومع هذا فهذه بطاقة صاحب مصر ، وأنهم اجتمعوا على غزة ، وأنهم كسروا الطائفة التي اتبعتهم [ ( 1 ) ] .

تخريب المقدم بولاي بلاد غزة

وكان المقدم بولاي قد ساق وراء العساكر في نحو عشرة آلاف فوصل إلى غزة ، وخرب البلاد ، وسبى [ ( 2 ) ] ونهب [ ( 3 ) ] .

الخطبة لقازان بدمشق

ويوم الخميس ثالث عشر الشهر تحدث الناس بصلاة قازان الجمعة في البلد ، فقلق الناس ، ودربوا الدروب ، وردموا خلف أبوابها الطين والحجارة . وكثر دخول التتار إلى بيوت الناس يفتشون على الخيل ويأخذونها [ ( 4 ) ] ، ويخطفون ويؤذون . وبات ليلتئذ قبجق عند عز الدين ابن القلانسي . وخطب الخطيب يوم الجمعة بالبلد ، وأقام الدعوة للسلطان مظفر الدين محمود غازان ، ورفع في لقبه ، وذلك بحضرة جماعة من المغول [ ( 5 ) ] . ثم صعد بعد الصلاة قبجق وإسماعيل إلى السدة ، ودعا عبد الغني المؤذن وذكر ألقاب قازان ، ثم قرئ على الناس تولية قبجق لنيابة الشام [ ( 6 ) ] ، وأن إليه تولية قضاتها
هامش
[ ( 1 ) ] تاريخ سلاطين المماليك 65 ، نهاية الأرب 31 / 393 و 394 ، الدر الفاخر 28 ، ذيل مرآة الزمان 4 / ورقة 312 ، المقتفي 2 / ورقة 7 ب ، البداية والنهاية 14 / 7 ، 8 وفيه : « فإن الشيخ تقي الدين بن تيمية أرسل إلى نائب القلعة يقول له ذلك ، لو لم يبق فيها إلا حجر واحد فلا تسلمهم ذلك إن استطعت » . [ ( 2 ) ] في الأصل : « وسبا » . [ ( 3 ) ] تاريخ سلاطين المماليك 65 . [ ( 4 ) ] قيل إن التتار أخذوا من دمشق تقدير عشرة آلاف فرس . [ ( 5 ) ] وألقابه : « مولانا السلطان ، الملك الأعظم ، سلطان الإسلام والمسلمين ، مظفر الدنيا والدين ، محمود غازان » . ( نهاية الأرب 31 / 394 ) ، السلوك ج 1 ق 3 / 891 ، النجوم الزاهرة 8 / 125 . [ ( 6 ) ] في تاريخ سلاطين المماليك 66 - 68 نسخة الفرمان بتولية سيف الدين قبجق ، والخبر في :
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 80 | الذهبي