تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
وسمع من : أبي المكارم عبد الواحد بن هلال ، وأبي تميم سلمان بن عليّ الرّحبيّ ، وأبي نصر عبد الرّحيم بن يوسف البغداديّ ، وأبي المعالي بن صابر ، وجماعة . وببغداد : صالح بن المبارك بن الرّخلة [ ( 1 ) ] ، وأبي محمد ابن الخشّاب النّحويّ ، وعبد اللَّه بن عبد الصّمد السّلميّ ، وشهدة الكاتبة ، وأبي الحسين عبد الحقّ اليوسفيّ ، وجماعة . وبالموصل من أبي الفضل عبد اللَّه بن أحمد الخطيب . روى عنه : الضّياء المقدسيّ ، وابن خليل ، والبرزاليّ ، والقوصيّ ، والزّكيّ المنذريّ ، وابن عبد الدّائم ، والشيخ شمس الدّين عبد الرحمن ، وابنه الشيخ شمس الدّين محمد ، والفخر ابن البخاريّ ، والشمس ابن الكمال ، والتّاج عبد الوهّاب ابن زين الأمناء ، وآخرون . قال الضّياء : كان ليس بالآدم [ ( 2 ) ] كثيرا ، ولا بالطّويل ، ولا بالقصير ، واسع الجبهة ، مفروق الحاجبين ، أشهل العينين ، فيهما اتّساع ، قائم الأنف ، يجزّ شعره من عند أذنيه ، وكان في بصره ضعف . سافر إلى بغداد مرّتين : الأولى في سنة سبع وستّين صحبة الموفّق ، بعد أن حفظ القرآن ، وغيره ، وقيل : إنّه حفظ « الغريب » للعزيريّ [ ( 3 ) ] ، وحفظ « الخرقيّ » ، وألقى الدّروس من تفسير القرآن ، ومن « الهداية » . واشتغل بالخلاف على ناصح الإسلام ابن المنّي ، وقد شاهدته يناظر غير مرّة . وسافر سنة إحدى وثمانين في صحبة ابن أخيه العزّ ابن الحافظ . وكان عالما بالقراءات ، والنّحو ، والفرائض . وقرأ القراءات على أبي الحسن عليّ بن عساكر البطائحيّ ، وأقرأ بها . وصنّف الفروق في المسائل الفقهية ، وصنّف كتابا في الأحكام لم يتمّه .
هامش
[ ( 1 ) ] الرّخلة : بالخاء المعجمة . [ ( 2 ) ] الآدم : الأسمر . [ ( 3 ) ] بالعين المهملة وزاي ثم ياء آخر الحروف وبعدها راء مهملة ثم ياء النسبة ، وقال المؤلف في « المشتبه » ( ص : 459 ) : العزيزي : غريب القرآن المختصر ، هكذا قد سار في الآفاق ، وصوابه : العزيري - زاي ثم راء بلا شك . وانظر : توضيح المشتبه 6 / 270 ، 271 فقد نقل أقوال العلماء في ذلك ، واسمه « محمد بن عزير السجستاني » .