تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
قال أبو المظفّر [ ( 1 ) ] : وحبس النّصرانيّ أيّاما وأطلق ] [ ( 2 ) ] .

[ خروج الجواد من دمشق ]

وخرج الجواد عن دمشق فتسلّمها الملك الصّالح ، وعبر في أوّل جمادى الآخرة ، والملك الجواد والملك المظفّر الحمويّ بين يديه يحملان الغاشية بالنّوبة ، فنزل بالقلعة . ثمّ ندم الجواد حيث لا ينفعه النّدم ، وطلب الأمراء وحلّف جماعة ، فعلم الملك الصّالح فهمّ أن يحرق عليه داره ، فدخل ابن جرير في الصّلح . وخرج الجواد إلى النّيرب ، ووقف النّاس على باب النّصر يدعون عليه ويسمّعونه لكونه صادرهم وأساء إليه . فأرسل إليه الصّالح ليردّ إلى النّاس أموالهم ، فما التفت ، وسافر [ ( 3 ) ] .

[ وزارة ابن جرير ووفاته ]

واستوزر الصّالح جمال الدّين عليّ بن جرير ، وزير الأشرف ، فمات بعد أيّام [ ( 4 ) ] .

[ وزارة الإربليّ ]

قلت : ثمّ ولي الوزارة بعده - على ما ذكر سعد الدّين في « جريدته » - تاج الدّين ابن الوليّ الإربليّ .

[ الغلاء بدمشق ]

وحصل بدمشق الغلاء ، وأبيعت الغرارة بمائتين وعشرين درهما [ ( 5 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] في المرآة : « ج 8 ق 2 / 721 . [ ( 2 ) ] وانظر : المختار من تاريخ ابن الجزري 173 ، 174 ، ومفرّج الكروب 5 / 198 - 201 . [ ( 3 ) ] انظر عن خروج الجواد في : مفرّج الكروب 5 / 204 ، والبداية والنهاية 13 / 152 . [ ( 4 ) ] انظر عن ابن جرير في الوفيات برقم ( 419 ) ، والخبر في : ذيل الروضتين 168 وفيه « جرير » . [ ( 5 ) ] انظر عن الغلاء في : ذيل الروضتين 168 وفيه « ذلك مائتا درهم وخمسة وعشرون درهما » .