صلى الله عليه وآله وسلم ، ويؤمن بنبوته وبدينه ، ومن ثم تصدى لنصرته بكل
مرتخص وغال .
3 وبما روي في الأخبار الثابتة من أنه :
( أ ) لم ينكر على ابنه علي عليه السلام إيمانه بدين محمد صلى الله عليه وآله
وسلم ، ولم يزجره على ذلك ، أو ينهه عنه ، بل أقره عليه ، مع ما يعلمه بما يعرضه
ذلك للمتاعب والأهوال ( 1 ) .
( ب ) لما رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعليا عليه السلام يصلي خلفه
عن يمينه وكان معه ولده جعفر قال لجعفر : صل جناح ابن عمك ، فصل عن
يساره ( 2 ) ، مما يدل دلالة واضحة على
إسلامه فعلا ، وإلا لما أقر ابنه عليا على إسلامه وصلاته ، ولما أمر ابنه الثاني جعفرا
بأن ينضم إلى أخيه في الصلاة ، وهي عمود الإسلام ، فالولد
هامش
( 1 ) شرح النهج : 14 / 75 .
( 2 ) ابن الأثير أسد الغابة : 1 / 341 .