هو أعز ما يحرص الإنسان على تنشئته وفق آرائه ومعتقداته ، بل وعاداته ، وبخاصة
في ذلك العصر من الزمان ، وكذلك البيئة القبلية من المكان ، بل كان هذا هو ديدن
ناس ذلك الأوان ، كما سجله ، كذلك ،
القرآن حكاية عنهم يقول الله تعالى ( إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على
آثارهم مقتدون ( 1 ) .
ويزيد هذا تأكيدا أن أبا طالب أنشد ، حينئذ ، شعرا سجل فيه سعادته بذلك ،
يقول فيه :
إن عليا وجعفرا ثقتي * عند ملم الزمان والنوب
لا تخذلا ، وانصرا ابن عمكما * أخي لأمي ، من بينهم ، وأبي
والله لا أخذل النبي ، ولا * يخذله من بني ذو حسب ( 2
هامش
( 1 ) الزخرف : 23 .
( 2 ) شرح النهج لابن أبي الحديد : 14 / 76 .