تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
« بخار بخور البخاريّ » عشرون طاقة ، « تقديم الجفان إلى الضّيفان » سبعون طاقة ، « صلاة الضّحى » عشر طاقات ، « الصّدق في الصّداقة » ، « الرّبح في التّجارة » ، « رفع الارتياب في كتابة الكتاب » أربع طاقات ، « النّزوع إلى الأوطان » خمس وثلاثون طاقة ، « حثّ الإمام على تخفيف الصّلاة » [ ( 1 ) ] في طاقتين « لفتة المشتاق إلى ساكني العراق » أربع طاقات ، « السّند لمن اكتنى بأبي سعد » [ ( 2 ) ] ثلاثون طاقة ، « فضائل [ ( 3 ) ] الشّام » في طاقتين ، « فضل يس » في طاقتين [ ( 4 ) ] . توفّي ، وأبو المظفّر ابنه هو الّذي ورّخه ، في غرّة ربيع الأوّل ، وله ستّ وخمسون سنة [ ( 5 ) ] .
هامش
[ ( ) ] الستة الأولى منها العلّامة عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني ، رحمه اللَّه ، والجزءان 7 و 8 بتحقيق الأستاذ محمد عوامة ، والجزء 9 اشترك في تحقيق قسم منه الأستاذ محمد عوامة ، وقسم آخر الأستاذ رياض مراد ، والجزء 10 بتحقيق د . عبد الفتاح محمد الحلو ، والجزء 11 بتحقيق الأستاذين رياض مراد ومطيع الحافظ ، والجزء 12 بتحقيق الأستاذ أكرم البوشي ، وصدر 1404 ه . / 1984 م . وقد اختصره ابن الأثير في كتابه « اللباب » ، ثم السيوطي في كتابه « لب اللباب في تحرير الأنساب » ، والاثنان مطبوعان أيضا . [ ( 1 ) ] في السير ، من غير : « حث الإمام على » . [ ( 2 ) ] في السير 20 / 462 « من كنيته أبو سعد » . [ ( 3 ) ] في السير : « فضل » . [ ( 4 ) ] زاد في السير 20 / 460 - 462 : « الذيل على تاريخ الخطيب » أربعمائة طاقة ، « أدب الطلب » مائة وخمسون طاقة ، « الهريسة » ثلاث طاقات ، « وفيات المتأخّرين » . خمس عشرة طاقة . قال المؤلّف الذهبي - رحمه اللَّه - : حكى أبو سعد في « الذيل » أن شيخه قاضي المرستان رأى معه جزءا قد سمعه من شيخ الكوفة عمر بن إبراهيم الزيدي . قال : فأخذه ونسخه ، وسمعه مني . قلت : رأيت ذلك الجزء بخط القاضي أبي بكر . والطاقة يخيّل إليّ أنها الطلحيّة . ( سير أعلام النبلاء 20 / 462 ، 463 ) . [ ( 5 ) ] ويقول محقّق هذا الكتاب خادم العلم « عمر عبد السلام تدمري » : ذكر ابن السمعاني بعض الشيوخ المنسوبين إلى مدن ساحل الشام « لبنان » وسمع منهم ، وهم : عبد السلام بن الحسن بن علي بن زرعة أبو أحمد الصوري المتوفى سنة 559 ه . ، وأبو طالب علي بن عبد الرحمن بن أبي عقيل الصوري المتوفى سنة 537 ه . ، وكان لقيه