تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
أبو بكر . شيخ مسنّ ، كبير القدر ، فاضل ، محترم . أكثر الأسفار في شبيبته ، ورأى الأئمّة . وجد في خراسان ، وولّي القضاء بعدّة أماكن في بلاد الجزيرة ، والشّام ، وكان يلقّب بقاضي الخافقين . تفقّه ببغداد على أبي إسحاق ، وسمع منه . ومن : أبي القاسم الأنماطيّ ، وأبي نصر الزّينبيّ . وبنيسابور من : أبي بكر بن خلف ، وغيره . وحدّث ببغداد ، والموصل . ولد بإربل في سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة [ ( 1 ) ] . روى عنه : ابن السّمعانيّ ، وابن عساكر ، وعمر بن طبرزد ، وجماعة . قال ابن عساكر [ ( 2 ) ] : قدم دمشق مرارا ، أحدها رسولا من المسترشد لأخذ البيعة . أنا أبو بكر بن أبي أحمد سنة اثنتي عشرة وخمسمائة بدمشق ، أنا عثمان المحميّ ، فذكر حديثا . توفّي ببغداد في جمادى الآخرة . وقال عليّ بن يحيى الطّرّاح : مات في ثاني ربيع الأوّل [ ( 3 ) ] .
هامش
[ ( ) ] الشافعية لابن الصلاح 1 / 242 ، 243 رقم 65 ، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 23 / 172 ، 173 رقم 206 ، وسير أعلام النبلاء 20 / 139 رقم 83 ، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 6 / 174 ، 175 ، وطبقات الشافعية للإسنويّ 2 / 98 ، والوافي بالوفيات 4 / 339 ، وطبقات الشافعية لابن كثير ( مخطوط ) 120 ، وشذرات الذهب 4 / 123 ، والتاج المكلّل للقنوجي 97 . [ ( 1 ) ] في المنتظم : ولد سنة أربع وخمسين . وفي تاريخ دمشق : ولد سنة أربع وخمسين وأربعمائة ، وقيل سنة ثلاث وخمسين . وقال ابن المستوفي : ذكر ابن المستوفي : ذكر ابن السمعاني أنه سأله عن مولده فقال : ولدت في سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة بإربل ، ونشأ بالموصل . قال : وسألته مرة أخرى ، فقال : في سنة أربع وخمسين . قال وكان يرجع إلى عقل وثبات . ( تاريخ إربل 1 / 203 ) . [ ( 2 ) ] في تاريخ دمشق . [ ( 3 ) ] ومن شعره :همّتي دونها السّها والثّريّا * قد علت جهدها فما تتدانى فأنا متعب معنّى إلى أن * تتفانى الأيام أو أتفانى