تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
قال لي : كنت في سنّ هذا ، يعني ولد شيخنا ابن سوار ، وكنت أعقل من أبيه . وكان لا يسالم أحدا من السّلف ، وكان يقول لنا : أخرجوا تدخل الملائكة [ ( 1 ) ] . يريد المحدّثين . قال : ولم أكتب عنه حرفا . يعني ابن سكّرة أنّه لا يحدّث عنه ، وقد روى عنه شعرا ، وذكره في مشيخته . قال شجاع الذّهليّ : أبو يوسف القزوينيّ أحد شيوخ المعتزلة ، عاش ستّا وتسعين سنة . ذكر لي أنّ مولده في سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة . وقال ابن ناصر : مات في رابع عشر ذي القعدة ، وقال مرّة : ولدت في نصف شعبان [ ( 2 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] سير أعلام النبلاء 18 / 620 ، لسان الميزان 4 / 12 . [ ( 2 ) ] في مولده ووفاته خلاف . فقيل ولد سنة 393 وهو الأصحّ ، وقيل سنة 391 ، وقيل 411 ه . أما وفاته ففي شهر ذي القعدة سنة 488 كما ذكر أعلاه . وقيل 14 ذي القعدة سنة 483 ه . كما في ( طبقات المفسّرين ) وهو يقول إنه مات عن ست وتسعين سنة لأن مولده في شعبان سنة 393 وبهذا يتضح أن تأريخ وفاته بسنة 483 غير صحيح ، ولعلّ الخطأ من الناسخ . وعن محمد بن أبي الفضل الهمذاني أنه ذكر في كتابه « المذيّل » على ذيل الوزير أبي شجاع محمد بن الحسين الّذي ذيّل به « تجارب الأمم » لأبي علي بن مسكويه ، أن القاضي عبد السلام بن محمد القزويني ولد سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة ، وتوفي سنة ثمان وثمانين وأربعمائة . وذكر أبو سعد السمعاني أنه توفي سنة أربع وخمسمائة . وبين القولين تفاوت كثير ، والأقرب الأول . ( التدوين 3 / 180 ) . وقال القزويني : قد سمعت أخبار المحاملي ، عن ابن مهدي ، قدم علينا قزوين ، في جمادى الآخرة سنة سبع وتسعين وثلاثمائة ، وهو أقصى ذكري ، وسمعت سنن الشافعيّ عن والدي ، وعن ابن المظفر الحافظ ، عن الطحاوي ، عن المزني ، عنه . وكتبه أبو يوسف عبد السلام بمدينة السلام سنة ثمان وسبعين . ورأيت بخط القاضي عبد الملك بن المعافي : أنشدني القاضي أبو يوسف القزويني :أليل دجى أم شعرك الفاحم الجعد * أصبح بدا أم وجهك الطالع السعد أترجّة هاتيك أم تيك مقلة * أتفاحة ذاك المضرج أم خدّ أهذا الّذي في فيك درّ منضّد * أبيني لنا أم لؤلؤ ضمّه العقد أموج إذا ولّيت أم كفل يرى * قضيب لجين في الغلايل أم قد أحقّان من عاج بصدرك ركّبا * لطيفان ، أم هذان ثديان يا هند ؟