تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
حرمه بعد إفطاره . وتعس الباطنيّ فلحقوه وقتلوه [ ( 1 ) ] . وكان مولده سنة ثمان وأربعمائة [ ( 2 ) ] . وقيل إنّ السّلطان هو الّذي دسّ عليه من قتله ، لأن ابن ابن نظام الملك كان شابّا طريّا ، ولي نظر مرو ومعه شحنة للسّلطان ، فعمد وقبض عليه . فغضب السّلطان ، وبعث جماعة إلى نظام الملك يعنّفه ويوبّخه ويقول : إن كنت شريكي في الملك فلذلك حكم ! وهؤلاء أولادك قد استولى كلّ واحد على كورة كبيرة ، ولم يكفهم حتّى تجاوزوا أمر السّياسة . فقوّى نفسه ، ولقد يمتّ بأمور ما أظنّ عاقلا يقولها ، ويقول : إن كان ما علم أنّي شريكه فليعلم [ ( 3 ) ] .

[ وفاة السلطان ملك شاه ]

فازداد غضب السّلطان ملك شاه ، وعمل عليه ، ولكنّه ما متّع بعده ، إنّما
هامش
[ ( 1 ) ] وقال الموفّق النظامي في مرثيّته له التي أولها :مصاب أصاب جميع الأمم * فأثّر في عربها والعجمويستطرد فيها بذكر الجماعة بقوله :وشارك عثمان في قتله * فكلّ بقتلته متّهم( الإنباء في تاريخ الخلفاء 205 ) والخبر في : الكامل في التاريخ 10 / 204 ، وتاريخ حلب للعظيميّ ( يتحقيق زعرور ) 356 ، ( وتحقيق سويّم ) 22 ، والإنباء في تاريخ الخلفاء لابن العمراني 204 ، وذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي 121 ، وتاريخ الفارقيّ 229 ، وبغية الطلب ( تراجم السلاجقة ) 86 - 93 ، زبدة التواريخ للحسيني 139 ، 140 ، تاريخ دولة آل سلجوق 81 ، نهاية الأرب 23 / 251 و 26 / 330 ، وآثار البلاد وأخبار العباد 413 ، المختصر في أخبار البشر 2 / 202 ، العبر 3 / 307 ، دول الإسلام 2 / 13 ، مرآة الجنان 3 / 135 ، البداية والنهاية 12 / 139 و 140 ، تاريخ ابن خلدون 3 / 477 ، 478 و 5 / 11 ، 12 ، التاريخ الباهر 9 ، 10 ، تاريخ ابن الوردي 2 / 5 ، والدرّة المضيّة 436 ، الروضتين 62 - 64 ، النجوم الزاهرة 5 / 136 ، 137 . [ ( 2 ) ] الكامل في التاريخ 10 / 204 ، دول الإسلام 2 / 13 وفيه : « وعاش النظام سبعا وسبعين سنة » ، مرآة الجنان 3 / 137 . [ ( 3 ) ] الكامل في التاريخ 10 / 205 ، وانظر : بغية الطلب ( تراجم السلاجقة ) 89 ، وزبدة التواريخ للحسيني 140 - 142 ، نهاية الأرب 26 / 331 ، 332 ، دول الإسلام 2 / 13 ، مآثر الإنافة 2 / 3 .