تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
فأمّا : 224 - البكريّ صاحب القصص ، فهو أبو الحسن أحمد بن عبد اللَّه بن محمد البكريّ [ ( 1 ) ] . كان أيضا في هذا الزّمان أو قبله . وإليه المنتهى في الكذب والاختلاق ، ومن طالع تواليفه جزم بذلك [ ( 2 ) ] . 225 - عبد اللَّه بن عطاء بن أبي أحمد بن بكر البغاورديّ [ ( 3 ) ] .
هامش
[ ( ) ] وكان البكري أميرا بساحل كورة لبلة ، وصاحب جزيرة شلطيش ، بلد صغيرة من قرى إشبيلية . وكان متقدّما من مشيخة أولي البيوت وأرباب النعم بالأندلس ، فغلبه ابن عبّاد على بلده وسلطانه ، فلاذ بقرطبة ، ثم صار إلى محمد بن معن صاحب المريّة ، فاصطفاه لصحبته وآثر مجالسته والأنس به ، ووسّع راتبه . وكان ملوك الأندلس تتهادى مصنّفاته . ومن شعره :وما زال هذا الدهر يلحن في الورى * فيرفع مجرورا ويخفض مبتدأ ومن لم يحط بالناس علما فإنني * بلوتهم شتّى مسودا وسيّداوكان معاقرا للراح لا يصحو من خمارها يدمنها أبدا ، فلما دخل رمضان قال يخاطب نديمين له :خليليّ إنّي قد طربت إلى الكاس * وتقت إلى شمّ البنفسج والآس فقوما بنا نلهو ونستمع الغنا * ونسرق هذا اليوم سرّا من الناس فإن نطقوا كنّا نصارى ترهّبوا * وإن غفلوا عدنا إليهم من الرأس وليس علينا في التعلّل ساعة * وإن رتعت في عقب شعبان من باس( الوافي بالوفيات 17 / 291 ) وانظر : المغرب في حلي المغرب 1 / 348 ، والحلّة السيراء 2 / 187 . [ ( 1 ) ] انظر عن ( أحمد بن عبد اللَّه ) في : المغني في الضعفاء 1 / 45 رقم 338 ، وميزان الاعتدال 1 / 112 رقم 440 ، ولسان الميزان 1 / 202 رقم 639 . [ ( 2 ) ] قال المؤلّف الذهبي - رحمه اللَّه - في ( ميزان الاعتدال 1 / 112 ) : « ذاك الكذّاب الدجّال واضع القصص التي لم تكن قطّ ، فما أجهله وأقلّ حياه . وما روى حرفا من العلم بسند ويقرأ له في سوق الكتبيين كتاب « ضياء الأنوار » و « رأس الغول » و « شرّ الدهر » ، وكتاب « كلندجة » ، « حصن الدولاب » ، وكتاب « الحصون السبعة » ، وصاحبها هضام بن الحجاف ، وحروب الإمام عليّ معه ، وغير ذلك » . زاد ابن حجر : « ومن مشاهير كتبه « الذروة في السيرة النبويّة » ما ساق غزوة منها على وجهها بل كل ما يذكره لا يخلو من بطلان إمّا أصلا وإمّا زيادة » ( لسان الميزان 1 / 202 ) . [ ( 3 ) ] انظر عن ( عبد اللَّه بن عطاء ) في : الأنساب 3 / 214 ، 215 ( بالحاشية ) ، والتقييد لابن نقطة 324 رقم 388 وفيه : « البغاورداني » .