تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
سمع أبا الحسن بن السّمسار ، وأبا عثمان الصّابونيّ . وصنّف جزءا في قدم الحروف ، رأيته ، يدلّ على تقصير كثير [ ( 1 ) ] . 190 - عبد الواحد بن عليّ بن محمد بن فهد [ ( 2 ) ] . أبو القاسم بن العلّاف البغداديّ قال السّمعانيّ : شيخ صالح صدوق مكثر ، انتشرت عنه الرّواية . وكان خيّرا ، ثقة ، مأمون ، متواضعا ، سليم الجانب ، على جادّة القدماء . وكانت بلاغاته في كتب النّاس ، لأنّ كتبه ذهبت حريقا ونهبا [ ( 3 ) ] . سمع : أبا الفتح بن أبي الفوارس ، وأبا الفرج الغوريّ ، وهو آخر من حدّث عنهما . وسمع : أبا الحسين بن بشران . روى لنا عنه : إسماعيل بن السّمرقنديّ ، وأبو سعد البغداديّ ، وأبو القاسم إسماعيل الطّلحيّ ، وعبد الخالق بن يوسف . وتوفّي في سادس عشر ذي القعدة [ ( 4 ) ] . قلت : آخر من حدّث عنه : أبو الفتح بن البطّي . وقع لي من عواليه [ ( 5 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] وحدّث الشريف الجوّاني النسّابة عن أبيه قال : تكلّم الشيخ أبو الفرج - أي الشيرازي الخزرجي - في مجلس وعظه ، فصاح رجل متواجدا ، فمات في المجلس ، وكان يوما مشهودا . فقال المخالفون في المذهب : كيف نعمل إن لم يمت في مجلسنا أحد ؟ وإلّا كان وهنا - فعمدوا إلى رجل غريب دفعوا له عشرة دنانير ، فقالوا : احضر مجلسنا ، فإذا طاب المجلس فصح صيحة عظيمة ، ثم لا تتكلّم حتى نحملك ونقول : فقالوا : مات ، وحمل . فجاء رجل في الليل ، وسافر عن البلد ، ففعل وصاح صيحة عظيمة ، فقالوا : مات ، وحمل . فجاء رجل من الحنابلة وزاحم حتى حصل تحته ، وعصر على خصاه ، فصاح الرجل ، فقالوا : عاش ، عاش . وأخذ الناس في الضحك ، وقالوا : المحال ينكشف . ( ذيل طبقات الحنابلة 1 / 70 ، 71 ) . وقال ابن القلانسي : « كان وافر العلم ، متين الدين ، حسن الوعظ ، محمود السمت » . ( ذيل تاريخ دمشق 125 ) . [ ( 2 ) ] انظر عن ( عبد الواحد بن علي ) في : المنتظم 9 / 78 رقم 115 ( 17 / 6 ، 7 رقم 3637 ) ، وذيل تاريخ بغداد لابن النجار 1 / 271 - 273 رقم 152 ، والعبر 3 / 312 ، وسير أعلام النبلاء 18 / 604 ، 605 رقم 321 ، وتذكرة الحفاظ 3 / 1199 ، وشذرات الذهب 3 / 378 . [ ( 3 ) ] انظر : ذيل تاريخ بغداد 1 / 271 . [ ( 4 ) ] ذيل تاريخ بغداد 1 / 271 . [ ( 5 ) ] وقال القاضي عياض : سألت القاضي أبا علي الحسين بن محمد الصدفي المعروف بابن