بيت أم سلمة ، فدعا فاطمة وحسناً وحسيناً ، فجللهم بكساء وعلي خلف ظهره ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً . قالت أم سلمة : وأنا معهم يا نبي الله ؟ قال أبقي على مكانك ، وأنت على خير » ( 1 ) وعلى هامش الصحيح وفي نفس الصفحة عن النووي في معنى الرجس : هو اسم لكل عمل مستقذر . وقد أخرجه الترمذي بثلاث طرق .
والمستفاد من هذا الحديث أن الرجس منفيٌ عنهم بنص الآية ، ضرورة ، ومن الرجس المنفي عنهم هو الكذب ، فهم لا يكذبون في تبليغهم للأحكام مطلقاً .
3 - مسند الإمام أحمد بن حنبل :
عن أبي هريرة عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال لا أقول إلاّ حقاً ، قال بعض أصحابه فإنك تداعبنا يا رسول الله ، فقال إني لا أقول إلاّ حقاً ( 2 ) .
4 - مسند الإمام أحمد بن حنبل :
عن عبد الله بن عمرو قال كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أريد حفظهُ فنهتني قريش فقالوا إنك تكتب كل شيء تسمعهُ من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو بشر يتكلم في الغضب والرضا ، فأمسكتُ عن الكتاب فذكرتُ ذلك لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : أكتب فوالذي نفسي بيده ما خرج مني إلاّ حق ( 3 ) .
5 - دلائل النبوة للبيهقي :
عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إن الله عز وجلّ قسَّم الخلق
هامش
( 1 ) صحيح الترمذي ج 5 ص 351 دار احياء التراث العربي بيروت .
( 2 ) المصدر نفسه .
( 3 ) مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 2 ص 162 ص 340 على التسلسل .