بشفاعة رجل ليس بنبي ، مثل الحيّين أو مثل أحد الحيّين ، ربيعة ومضر فقال رجل يا رسول الله وما ربيعة من مضر قال إنما أقول ما أقول ( 1 ) .
8 - وأخرج البزار :
عن أبي هريرة عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال ما أخبرتكم أنه من عند الله فهو الذي لا شك فيه ( 2 ) .
9 - وأخرج الدارمي :
عن يحيى بن أبي كثير قال كان جبريل ينزل بالسُنة كما ينزل بالقرآن ( 3 ) .
10 - تفسير القرطبي :
في تفسير قوله تعالى ( ما ينطق عن الهوى ) إلخ قال فيه مسألتان : الأولى قوله تعالى ( وما ينطق عن الهوى ) قال قتادة وما ينطق عن هواه . . أي ما يخرج نطقه عن رأيه إنما هو بوحي من الله تعالى . . الثانية وفيها أيضاً دلالة على أن الحسنة كالوحي المنزل في العمل . . » ( 4 ) .
11 - تفسير الدر المنثور :
أخرج عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى ( لا ينال عهدي الظالمين ) قال يخبره أنه كائن في ذريته ، ظالم لا ينال عهده ولا ينبغي له أن يوليه شيئاً من أمره ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الدر المنثور للسيوطي ج 1 ص 118 .
( 2 ) نفس المصدر .
( 3 ) نفس المصدر .
( 4 ) تفسير القرطبي ج 17 ص 86 دار احياء التراث العربي بيروت 1985 .
( 5 ) الدر المنثور للسيوطي ج 6 ص 188 .