قال العلامة الطباطبائي رحمه الله :
« فالإمام هاد يهدي بأمر ملكوتي يصاحبه . . والإمام يجب أن يكون معصوماً بعصمة إلهية وأن الأرض لا تخلو عن إمام حق . . . وأن يكون مؤيداً من عند الله تعالى . . . وأنه يجب أن يكون عالماً بجميع ما يحتاج إليه الناس في أمور معاشهم ومعادهم وأنه يستحيل أن يوجد فيهم من يفوقه في فضائل النفس » ( 1 ) .
ومن السنة أنها في اثني عشر إماماً :
فقد روت الإمامية عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بما رواه جميع المسلمين على وجوب الإمامة وأنها في اثني عشر إماماً ، فقد روى الصدوق وغيره عن جابر بن سمرة قال : كنت مع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فسمعته يقول : يكون من بعدي اثنا عشر أميراً ثم أخفى صوته ، فقلت لأبي : ما الذي أخفى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ ، قال : قال كلهم من قريش .
وأخرجها الصدوق عن جابر بن سمرة في عشرين طريقاً ( 2 ) .
وعن عبد الله بن مسعود أنه سأله فتى شاب : هل عهد نبيكم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كم يكون من بعده خليفة قال : إنك لحدث السن وإن هذا شيء ما سألني عنه أحد قبلك ، نعم عهد إلينا نبينا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه يكون بعده اثنا عشر خليفة بعدد نقباء بني إسرائيل .
وقد أخرجه الصدوق بستة طرق ( 3 ) .
هامش
( 1 ) المصدر السابق .
( 2 ) راجع الخصال للشيخ الصدوق 466 منشورات جامعة المدرسين قم .
( 3 ) المصدر السابق .