2 - صحيح مسلم : عن جابر بن سمرة : قال دخلت مع أبي على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فسمعته يقول : إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة ، قال ثم تكلم بكلام خفي عليَّ ، قال : فقلت لأبي : ما قال ؟ قال كلهم من قريش . وأخرجه عن جابر بن سمرة بتسع طرق ( 1 ) .
3 - سنن الترمذي : عن جابر بن سمرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يكون من بعدي اثنا عشر أميراً ، قال ثم تكلّم بشيء لم أفهمه فسألت الذي يليني فقال : كلهم من قريش ( 2 ) .
هذه بعض النصوص الواردة في الصحاح تؤكد على حتمية الاستخلاف ، وأن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لم يترك أمته في حياته حتى يستخلف عليهم من يقوم مقامه ، فكيف بعد وفاته .
قراءة متأنية في حديث الأئمة من قريش :
ولغرض أن نقرأ هذا الحديث قراءة موضوعية لا بد أن نؤكد أن الثوابت التي اشتركت فيها الأحاديث الواردة من الفريقين بالرغم من اختلاف ألفاظها إلاّ أنها تتمحور في ثلاث :
المحور الأول : أن الخلافة في قريش .
المحور الثاني : أن الخلفاء من بعد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اثنا عشر خليفة .
المحور الثالث : استخدام كلمة « خليفة » في ألفاظ الحديث المختلفة .
هامش
( 1 ) صحيح مسلم كتاب الأمارة باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش 6 : 3 دار المعرفة بيروت .
( 2 ) سنن الترمذي باب ما جاء في الخلفاء 4 : 1 - 5 دار احياء التراث العربي بيروت .