تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
وسمع الحديث من : أبي الطّيّب الطّبريّ ، وأبي محمد الجوهريّ . أخذ عنه : الشّيخ أبو محمد سبط الحنّاط . وروى عنه : أبو المعمّر الأنصاريّ ، وجماعة . وله كتاب « المعلّم » في النّحو ، وكتاب « نحو العرف » ، وكتاب « شرح خطبة أدب الكاتب » . وكان ابن ناصر يرميه بالكذب ، ويقول : كان يدّعي سماع ما لم يسمعه [ ( 1 ) ] . وقال أبو منصور بن خيرون : كانوا يقولون إنّه كذّاب . توفّي في ذي القعدة [ ( 2 ) ] . 367 - مطهّر بن أحمد بن عمر بن صالح [ ( 3 ) ] .
هامش
[ ( ) ] تضاعيف السطور بخط دقيق : قرأت بخط والدي رحمه اللَّه : سألت المبارك بن الفاخر عن مولده فقال : ولدت في سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة . قلت : فإذا صحّت هذه الرواية فقد صحّ أخذه عن ابن برهان ، وكان والد السمعاني قد لقي ابن الفاخر وأخذ عنه ، وحكى عنه شيئا من النحو واللغة . رأيت بخط الشيخ أبي محمد عبد اللَّه بن أحمد بن أحمد بن الخشّاب رحمه اللَّه : حكى لي محمد بن محمد بن قزما الإسكافي ، عن شيخنا أبي الكرم المبارك بن فاخر بن يعقوب النحويّ المعروف بابن الدبّاس أنه كان يكرم المتردّدين إليه لطلب العلم بالقيام لهم في مجلسه ، وكان الشيخ أبو زكريا يحيى بن علي يأبى ذلك وينكره عليه وعلى غيره ممّن يعتمده وينشد :قصّر بالعلم وأزرى به * من قام في الدرس لأصحابهقال الشيخ أبو محمد : ولعمري إنّ حرمة العلم آكد من حرمة طالبه ، وإعزاز العلم أبعث لطلبه ، وبحسب الصبر على مرارة طلبه تحلو ثمرة مكتسبه . وكان الشيخ أبو الكرم بن الدبّاس رحمه اللَّه يجمع إلى هذا ، التساهل في الخطاب إذا أخذ خطّه على ظهر كتاب ، ويقصد بذلك اجتذاب الطلّاب ، لأن النفوس تميل إلى هذا الباب . ( معجم الأدباء ) . [ ( 1 ) ] المنتظم ، ( معجم الأدباء ) . [ ( 2 ) ] وقال ابن السمعاني : وأخبرني أبو محمد ابن بنت الشيخ أبي منصور المقرئ النحويّ أنه قرأ عليه « شرح كتاب سيبويه » للسيرافي ، في مدّة آخرها مستهلّ رجب سنة أربع وخمسمائة ، واللَّه أعلم . ( نزهة الألبّاء 283 ) . ووقع في ( معجم الأدباء 17 / 54 ) أنه مات سنة خمسين وخمسمائة . وهذا غلط . [ ( 3 ) ] وردت هذه الترجمة في الأصل بعد ترجمتي ( يوسف بن تاشفين ) و ( المبارك بن فاخر ) فقدّمتها إلى هنا مراعاة للترتيب . ولم أجد مصدرا للترجمة .