تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
وعليّ بن عمر القزوينيّ ، وابن غيلان ، والبرمكيّ ، والتنّوخيّ ، وأبا الفتح عبد الواحد بن شيطا ، وغيرهم ببغداد ، والحافظ أبا نصر عبيد اللَّه السّجزيّ [ ( 1 ) ] ، وأبا بكر محمد بن إبراهيم الأردستانيّ [ ( 2 ) ] بمكّة ، وأبا القاسم الحنّائيّ ، وأبا بكر الخطيب بدمشق ، وعبد العزيز الضّرّاب بن الحسين ، وجماعة بمصر . وخرّج له الحافظ أبو بكر الخطيب خمسة أجزاء مشهورة مرويّة . روى عنه : ابنه ثعلب ، وإسماعيل بن السّمرقنديّ ، وعبد الوهّاب الأنماطيّ ، ومحمد بن ناصر ، ومحمد بن البطّيّ ، وأبو طاهر السّلفيّ ، وسلمان بن مسعود الشّحّام ، وأبو الحسن بن الخليّ الفقيه ، وعبد الحقّ بن يوسف ، وشهدة الكاتبة ، وأبو الفضل خطيب الموصل ، وخلق كثير . وكتب بخطّه الكثير . وصنّف كتاب « مصارع العشّاق » ، وكتاب « حكم الصّبيان » ، وكتاب « مناقب السّودان » . ونظم الكثير في الفقه ، واللّغة ، والمواعظ وشعره حلو سهل في سائر فنون الشّعر . وكان له اعتناء بالحديث . انتخب السّلفيّ من كتبه أجزاء عديدة . وحدّث ببغداد ، ودمشق ، ومصر . قال شجاع الذّهليّ [ ( 3 ) ] . كان صدوقا ، ألّف في فنون شتّى . وقال أبو عليّ الصّدفيّ : هو شيخ فاضل ، جميل ، وسيم ، مشهور ، يفهم . عنده لغة وقراءات . وكان الغالب عليه الشّعر . ونظم « التّنبيه » لابن إسحاق الشّيرازيّ ، ونظم « مناسك الحجّ » . وذكره الفقيه أبو بكر بن العربيّ ، فقال : ثقة ، عالم ، مقريء ، له أدب ظاهر ، واختصاص بالخطب .
هامش
[ ( 1 ) ] السّجزيّ : بكسر السين المهملة ، وسكون الجيم ، وفي آخرها الزاي . هذه النسبة إلى سجستان . قال ابن ماكولا : هذه النسبة على غير قياس . ( الأنساب 7 / 43 ) . [ ( 2 ) ] الأردستاني : بفتح الألف وسكون الراء وفتح الدال وسكون السين المهملتين وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى أردستان وهي بليدة قريبة من أصبهان على طرف البريّة عند ازورارة بينهما ، وهي على ثمانية عشر فرسخا من أصبهان . ( الأنساب 1 / 177 ) . [ ( 3 ) ] في الأصل : « شجاع السلفي » وهو وهم .