تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
أبو الحسن الأنصاريّ العباديّ الطّليطليّ ، ويعرف بابن اللّونقه [ ( 1 ) ] . روى عن : أبي المطرّف بن سلمة ، وأبي سعيد الورّاق ، وابن عبد البرّ النّمريّ . وكان فقيها ورعا ، بصيرا بالطّبّ ، أخذه عن أبي المطرّف بن وافد [ ( 2 ) ] . توفّي بقرطبة في هذه السّنة أو في الّتي قبلها . روى [ عنه ] : [ ( 3 ) ] ابنه الحسن . 343 - عمر بن المبارك بن عمر بن عثمان بن الخرقيّ [ ( 4 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] في الأصل : « اللويقة » . وقال المراكشي : وعلي المترجم به الطليطلي ، خرج منها قبل تغلّب الروم عليها بيسير ، وتجوّل في كثير من بلاد الأندلس وسكن طائفة منها ، فنزل بطليوس ثم إشبيلية ثم قرطبة ، أبو الحسن اللّونقه ، وتفسيره طويل . [ ( 2 ) ] وافد : بالفاء . انظر عنه في : طبقات الأمم لصاعد 83 ، 84 ، وعيون الأنباء 3 / 79 ، وكان مسدّد . العلاج وله مجرّبات في الطبّ نافعة أخذت عنه فحمد اختباره إيّاها واختياره . [ ( 3 ) ] ساقطة من الأصل . [ ( 4 ) ] انظر عن ( عمر بن المبارك ) في : المنتظم 9 / 146 ، 147 رقم 236 ( 17 / 96 ، 97 رقم 3758 ) ، ومرآة الزمان ج 8 ق 1 / 17 ، وسير أعلام النبلاء 19 / 224 دون رقم أو ترجمة ، وفيه نسبته : « الحرفي » . وقد اختلطت ترجمة « عمر بن المبارك » بترجمة الّذي بعده « محمد بن أحمد بن علي بن عبد الرزاق الخياط » ، وذلك في الطبعتين من ( المنتظم ) ، وفي ( مرآة الزمان ) . وأفرد المؤلّف الذهبي - رحمه اللَّه - ترجمة لابن عبد الرزاق الخياط ، لشهرته في ( سير أعلام النبلاء ) ، واكتفى بذكر وفاة « عمر بن المبارك » في هذه السنة دون ترجمة . ويقول خادم العلم محقق هذا الكتاب « عمر عبد السلام تدمري » : إنّ القارئ المتصفّح لترجمة « عمر بن المبارك » لا يتنبّه إلى الخلط الحاصل في ترجمته وترجمة الّذي بعده لأول وهلة ، ذلك أنه لم يذكر اسم صاحب الترجمة الثانية « محمد بن أحمد بن علي » ، لا في ( المنتظم ) بطبعتيه ، ولا في ( مرآة الزمان ) . وكدت أقع في هذا الخلط لولا أنني توقفت عند تاريخ ولادة « عمر بن المبارك » ، و « محمد بن أحمد الخياط » فإذا تاريخ مولد الأول هو سنة 423 ، ووفاته في نصف جمادى الآخرة 499 مما يعني أنه توفي عن 77 سنة . وإذا بالثاني ولد سنة 401 وتوفي في شهر المحرّم سنة 499 مما يعني أنه توفي عن 99 سنة . لهذا زعم أنّ « ابن الجوزي » حين وضع كتابه جمع جذاذاته وفيها ترجمة « عمر بن المبارك » على حدة ، و « محمد بن أحمد الخياط » على حدة ، وحين باشر بترتيب كتابه سقط منه القسم الأكبر من ترجمة « عمر » ، واسم صاحب الترجمة الثانية « محمد بن أحمد » وبقيت ترجمته ، وبهذا تداخلت الترجمتان معا في ترجمة واحدة ، ثم جاء سبطه فنقل عنه دون أن يتنبّه لسقوط