تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
فسجنها مؤيّد الملك الوزير ، وصادرها وأمر بخنقها . ولكن أظفر اللَّه بركياروق بالمؤيّد فقتله [ ( 1 ) ] .

[ الخطبة للسلطان محمد ]

وسار سعد الدّولة كوهرائين من بغداد إلى خدمة السّلطان محمد ، فخلع عليه ، وردّه إلى بغداد نائبا له ، وأقيمت الخطبة ببغداد ، ولقّب « غياث الدّنيا والدّين » في آخر السّنة [ ( 2 ) ] .

[ الغلاء والوباء بخراسان ]

وفيها ، وفي العام الماضي ، كان بخراسان الغلاء المفرط ، والوباء ، حتّى عجزوا عن الدّفن ، وعظم البلاء [ ( 3 ) ] .

[ نقل المصحف العثماني من طبرية إلى جامع دمشق ]

وفيها نقل الأتابك طغتكين من طبريّة المصحف العثمانيّ خوفا عليه إلى دمشق ، وخرج النّاس لتلقّيه ، فأقرّه في خزانة بمقصورة الجامع [ ( 4 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] الكامل في التاريخ 10 / 287 ، 288 ، نهاية الأرب 26 / 342 ، المختصر في أخبار البشر 2 / 212 ، دول الإسلام 2 / 22 ، مرآة الجنان 3 / 154 ، البداية والنهاية 12 / 157 ، تاريخ ابن خلدون 3 / 482 . [ ( 2 ) ] الكامل في التاريخ 10 / 289 ، تاريخ الزمان لابن العبري 125 ، نهاية الأرب 26 / 343 ، المختصر في أخبار البشر 2 / 212 ، العبر 3 / 333 ، دول الإسلام 2 / 22 ، تاريخ ابن الوردي 2 / 11 ، تاريخ الخلفاء 428 . [ ( 3 ) ] في المنتظم : « وفيها زادت الأسعار ومنع القطر وبلغ الكر تسعين دينارا ببغداد وواسط ، ومات الناس على الطرقات واشتدّ أمر العيّارين في المحالّ » ( 9 / 109 ) . البداية والنهاية 12 / 157 ( 17 / 48 ) ، والخبر في : الكامل في التاريخ 11 / 291 . [ ( 4 ) ] جاء في الدرّة المضية 452 أن المسلمين نقلوا مصحف عثمان من المعرة إلى دمشق . ولم ينبّه محقّقه إلى هذا الوهم . وجاء في : أخبار الدول للقرماني 2 / 167 : « وفي هذه السنة أو في حدود ثماني عشرة وخمسمائة نقل المصحف العثماني من مدينة طبرية إلى جامع دمشق خوفا عليه من الكفار » .